اغلاق
شعار موقع وازكام

كم تربح محطة وقود في إسرائيل حقًا؟ على خلفية الارتفاع بالاسعار

, تم النشر 2026/10/30 14:59

رغم أن سعر لتر البنزين سيقفز إلى 7.85 شيكل يوم الخميس، إلا أن الربح الحقيقي لشركات الوقود لا يأتي من البنزين نفسه.

بحسب التقديرات في السوق:

  • محطة كبيرة في مركز البلاد تبيع 800 ألف إلى 1.1 مليون لتر شهريًا، بدورة مالية نحو 8 ملايين شيكل، لكن الربح الصافي يبقى نحو 150 ألف شيكل فقط.

  • على كل لتر، الدولة تأخذ نحو 60% ضرائب (بلو وضريبة قيمة مضافة)، و30% يذهب للمصافي ثمنًا للوقود نفسه.

  • ما يبقى لصاحب المحطة قبل المصاريف أقل من 10%، ومنه يُخصم أجور العمال، الإيجار، الأرنونا، الكهرباء، عمولات شركات الائتمان.

  • هامش الربح يُقدّر بـ 5 إلى 20 أغورة فقط للتر.

  • محطة صغيرة في الضواحي تبيع 200 إلى 400 ألف لتر شهريًا، وتربح عشرات آلاف الشواقل فقط من بيع الوقود، لكن تكلفة الأرض الرخيصة تزيد صافي الربح.

أين الربح الحقيقي إذن؟

  • الربح الحقيقي يأتي من متاجر الراحة، غسيل السيارات، المطاعم، نقاط شحن الكهرباء، والعقار نفسه.

  • هامش الربح على ساندويتش أو علبة مشروب في متجر الراحة يصل لعشرات بالمئة، مقابل نسبة قليلة جدًا على الوقود.

  • التقارير المالية لشركات باز، سونول، ديليك ودور ألون تؤكد أن الربح من متاجر الراحة أصبح محرك النمو المركزي، وفي جزء كبير من المحطات تجاوز الربح من المتاجر الربح من بيع الوقود.

  • لهذا تفضل الشركات الكبرى إطلاق حملة "نقانق بـ 5 شيكل في Yellow" بدلًا من خصم على لتر البنزين، لأن خصم 10 أغورات يضرب مباشرة تقرير الأرباح والخسائر، بينما خصم في المتجر يجذب الزبون ويُبقي الربح عاليًا.

كما يقول صاحب مجموعة يابور التي تملك 9 محطات في الشمال، مادي ريان: "نحن نربح نسبًا قليلة جدًا على كل تعبئة. الشركات الكبرى لديها بطاقات الوقود والمناقصات الكبيرة ومتاجر الراحة، ومنها يأتي معظم ربحها وليس من الوقود، لذلك يمكنها أن تسمح لنفسها بتحصيل سعر غالٍ حتى على الخدمة الذاتية".

vital_signs قد يهمك ايضا