اغلاق
شعار موقع وازكام

الشرطة تُعلن حلّ لغز جريمة قتل في الطيبة: «خلية تصفية» من ثلاثة أشخاص .... شاهدوا

, تم النشر 2026/11/01 8:07

 

أعلنت الوحدة المركزية لمنطقة شارون في «المنطقة الوسطى» التابعة للشرطة الإسرائيلية أنها أنجزت، بعد تحقيق «معقد ومكثّف»، كشف ملابسات جريمة قتل وقعت في مدينة الطيبة في العاشر من سبتمبر/أيلول 2026، وأسفرت عن مقتل رجل برصاص أُطلق عليه من مسافة قريبة.

ووفق بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة، أُنجز التحقيق بالتعاون مع النيابة العامة في المنطقة الوسطى، وبمساعدة عناصر من محطة شرطة الطيبة وقوات من منطقة شارون. وكانت محطة الطيبة هي التي فتحت التحقيق فور تلقّي البلاغ عن إطلاق النار، قبل أن يُنقل الملف إلى الوحدة المركزية في منطقة شارون.

 

كيف جرت الجريمة؟

بحسب ما استُخلص من مواد التحقيق، خرج الضحية مساءً من منزله واستقلّ سيارته، وفي تلك الأثناء كان المشتبه بهم الثلاثة يترصدونه في سيارة قريبة من المكان، بعدما خططوا للجريمة مسبقاً ووزّعوا الأدوار بينهم.

ويسرد البيان الأدوار على النحو التالي:

  • الأول: قام بمراقبة منزل الضحية بهدف تحديد لحظة خروجه.
  • الثاني: قاد السيارة وسدّ طريقه.
  • الثالث: ترجّل من السيارة وهو مسلّح بمسدس، واقترب من سيارة الضحية وأطلق عليه «عدداً كبيراً من الرصاص» عبر النافذة والباب.

وأسفر إطلاق النار عن مقتل الضحية في المكان.

وخلصت الشرطة إلى أن الجريمة نُفّذت من قبل «خلية تصفية» عملت وفق خطة مسبقة وتوزيع أدوار، وأن أفرادها عملوا معاً لعدة أيام قبل الجريمة في تحضيرها وتنفيذها.

تحقيق سري... ثم مرحلة علنية

أوضح البيان أن محققي الوحدة المركزية في منطقة شارون أداروا تحقيقاً سرياً ومعقداً ومكثفاً، جرى خلاله تنفيذ «عمليات تحقيق عديدة» وجمع أدلة واستخدام «وسائل تحقيق متنوعة»، ما أدى إلى كشف هوية المشتبه بهم الثلاثة وتكوين «قاعدة أدلة» تربطهم بالتخطيط للجريمة وتنفيذها.

ومع الانتقال إلى المرحلة العلنية من التحقيق، أُوقف المشتبه بهم الثلاثة، ومُدّد توقيفهم «من وقت لآخر» أمام المحكمة وفقاً لمقتضيات التحقيق.

لائحة اتهام اليوم

وأعلن البيان أن النيابة العامة في المنطقة الوسطى تعتزم تقديم لائحة اتهام اليوم ضد المشتبه بهم الثلاثة بجريمة «القتل في ظروف مشددة»، إلى جانب طلب تمديد توقيفهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية.

تصريح قائد المنطقة الوسطى

ونُقل في البيان عن اللواء أمير كوهين، قائد المنطقة الوسطى، قوله: «كشف هذه الجريمة والتعرف على خلية التصفية هو نتيجة نشاط مصمم ومهني وغير متهاون لمحققي الوحدة المركزية في منطقة شارون. نحن نخوض معركة عنيدة ضد مسبّبي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، باستخدام كل الوسائل المتاحة لنا. وسنواصل العمل بحزم لكشف مرتكبي جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة، من أجل أمن الجمهور وسيادة القانون».

وأضاف البيان أن شرطة المنطقة الوسطى «ستواصل العمل بحزم وبلا أي تسامح ضد الجريمة الخطيرة والعنف في المجتمع العربي، مع التركيز على مسبّبي الجريمة، وكشف خلايا التصفية، وإحباط حوادث العنف، بهدف وقف دوائر العنف والثأر وتعزيز أمن الجمهور».

vital_signs قد يهمك ايضا