اغلاق
شعار موقع وازكام

سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية: حكومة أقلية بدعم الموحدة أم حكومة وحدة مع نتنياهو؟

, تم النشر 2026/10/30 9:38

 

سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية: حكومة أقلية بدعم الموحدة أم حكومة وحدة مع نتنياهو؟

أولًا: حكومة تغيير بدعم القائمة الموحدة

- يمتلك معسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان 48 مقعدًا.

- بإضافة مقاعد القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس (8 مقاعد)، يرتفع العدد إلى 56 مقابل 53 لمعسكر نتنياهو.

- يمكن تشكيل حكومة أقلية بدعم الموحدة من الخارج، لكنها تحتاج إلى امتناع القائمة المشتركة عن معارضتها في التصويت على الثقة.

- العقبة الأساسية هي رفض ليبرمان الاعتماد على الأحزاب العربية، إلى جانب حملة يقودها نتنياهو لنزع الشرعية عن الموحدة.

 

منصور عباس أبلغ قيادة حزبه بأن فرص تشكيل حكومة أقلية «ضئيلة إلى حد العدم»، بسبب الحاجة إلى تفاهمات مع القائمة المشتركة، بما فيها التجمع الوطني الديمقراطي.

ثانيًا: حكومة نتنياهو بمشاركة أحزاب من معسكر التغيير

- يمتلك معسكر نتنياهو 53 مقعدًا. انضمام بينيت وليبرمان معًا، ولكل منهما 7 مقاعد، يمنحه 67 مقعدًا.

- انضمام حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت، الذي يمتلك 21 مقعدًا، يوفر أغلبية مريحة.

- انضمام حزب واحد من الأحزاب التي تمتلك 7 مقاعد لا يكفي، لأنه يرفع العدد إلى 60 فقط.

- العقبة الرئيسية أن أحزاب التغيير قد تشترط استبعاد شركاء نتنياهو الحاليين، خصوصًا الأحزاب اليمينية المتشددة والحريدية.

- ليبرمان أعلن رفضه الجلوس مع نتنياهو أو أحمد الطيبي، وأبدى استعداده لحكومة تضم الليكود من دون نتنياهو.

- لا توجد حاليًا مؤشرات على نضوج تفاهمات بين آيزنكوت ونتنياهو.

ثالثًا: حكومة تغيير بدعم الأحزاب الحريدية

- طرح حزب «يهدوت هتوراه» إمكانية دعم حكومة بقيادة آيزنكوت من الخارج.

- يرى مسؤولون في الحزب أن تحالفهم مع نتنياهو استنفد أغراضه، خصوصًا بعد خسارته الأغلبية.

- يشترط الحزب تفاهمات بشأن الميزانيات وقانون تجنيد الحريديم. هناك استعداد داخل الحزب لبحث صيغة أكثر تشددًا لقانون التجنيد، شريطة أن تكون مقبولة للحريديم

 

vital_signs قد يهمك ايضا