اغلاق
شعار موقع وازكام

هل أصبحت المدارس أطراً غير آمنة؟! كيف يقضي أبناؤكم وقتهم في المدارس؟ اعتقال 3 مديرين بقضية الموحدة

, تم النشر 2026/10/29 14:18

كشفت معطيات رسمية صادرة عن هيئة القياس والتقييم في التعليم الإسرائيلية «راما»، عن ارتفاع مقلق في نسبة الأهالي الذين أفادوا بتعرض أبنائهم للعنف بشكل متكرر في المدارس، ما يثير تساؤلات بشأن سلامة الطلاب والبيئة التعليمية التي يقضون فيها ساعات طويلة يوميًا.

وبحسب المعطيات، أفاد 23% من الأهالي بأن أبناءهم تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف بصورة متكررة خلال العام الدراسي 2024–2025، مقارنة بـ11% في العام الدراسي السابق، أي بزيادة بلغت 12 نقطة مئوية.

وفيما يتعلق بالعنف الجسدي، أشار 9% من الأهالي إلى تعرض أبنائهم لاعتداءات جسدية متكررة، مقابل 4% في العام السابق، وهو ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في بلاغات الأهالي بشأن هذه الظاهرة.

وشمل الاستطلاع 12,106 من أولياء أمور الطلاب في الصفوف من الأول حتى الثاني عشر، وأُجري بين شهري تموز وأيلول 2025، بهدف الوقوف على واقع الحياة المدرسية، ومدى شعور الطلاب بالأمان، وعلاقاتهم بالمعلمين، ومستوى رضا الأهالي عن المؤسسات التعليمية.

وفي المقابل، أظهرت معطيات استطلاع منفصل شمل الطلاب أن 19% منهم أفادوا بتعرضهم لأحد أشكال العنف بصورة متكررة، فيما أبلغ 7% عن تعرضهم للعنف الجسدي.

وأوضحت الهيئة أن نتائج استطلاع الطلاب بقيت مستقرة مقارنة بالعام السابق، ولذلك لا يمكن الجزم بأن ارتفاع بلاغات الأهالي يعكس بالضرورة زيادة فعلية في حوادث العنف، إذ قد يرتبط أيضًا بزيادة إبلاغ الأبناء عائلاتهم بما يتعرضون له.

وفي جانب آخر، أظهرت المعطيات أن 78% من الأهالي يعتبرون أن أبناءهم يتمتعون بعلاقة جيدة مع المعلمين، بينما برزت فجوة في المشاركة بالأنشطة اللامنهجية، إذ بلغت النسبة 50% في المدارس الناطقة بالعربية، مقابل 70% في المدارس الناطقة بالعبرية.

وتعيد هذه الأرقام تسليط الضوء على أهمية تعزيز برامج مكافحة العنف والتنمر داخل المدارس، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، إلى جانب توثيق التعاون بين المؤسسات التعليمية والأهالي لضمان بيئة مدرسية أكثر أمانًا

vital_signs قد يهمك ايضا