اغلاق
اغلاق

ترامب: سنغرق إيران بالموت والأخيرة ترد: نحن من يقرر نهاية الحرب

, تم النشر 2026/03/10 8:13

ترامب: سنمطر إيران بالموت والأخيرة ترد: نحن من يقرر نهاية الحرب

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متناقضة بشأن مسار الحرب الدائرة مع إيران. فبينما ألمح إلى اقتراب نهاية العمليات العسكرية وإعلان النصر، عاد ليطلق تهديدات بتصعيد مدمر إذا أقدمت طهران على عرقلة إمدادات النفط العالمية.

​بين إعلان النصر والتهديد بـ "الموت والدمار"

وفي تصريحات متسارعة، أشار ترامب إلى أن الحرب "شبه انتهت"، مؤكداً أن القوات الأمريكية حققت نجاحات استراتيجية كبرى. إلا أنه سرعان ما غيّر لهجته، متوعداً بضرب إيران بقوة "تزيد 20 ضعفاً" عما شهدته حتى الآن، ومحذراً من إمطارها بـ "الموت والنار والغضب" في حال حاولت إغلاق مضيق هرمز أو إيقاف تدفق النفط.

وتأتي هذه التخبطات في التصريحات، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطاً سياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. ومع تجاوز أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل، يخشى مستشارو ترامب من التداعيات الاقتصادية السلبية على الناخب الأمريكي، مما دفعهم لحثه بجدية على إيجاد "استراتيجية خروج" من الصراع تتيح له إعلان "نصر كافٍ" قبل التوجه لصناديق الاقتراع.

​طهران ترد: "نحن من يقرر متى تنتهي الحرب"

في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب برد حازم من الجانب الإيراني؛ فقد وصف الحرس الثوري الإيراني الحديث عن اقتراب نهاية الحرب بـ "الهراء"، مشدداً على أن "طهران هي من ستقرر متى تنتهي هذه الحرب". كما صعّدت القيادة الإيرانية من تهديداتها، متوعدة بمنع عبور "لتر واحد من الوقود" عبر مضيق هرمز الاستراتيجي طالما استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

​مزاعم بتدمير الترسانة العسكرية الإيرانية

على الصعيد الميداني، زعم ترامب في خطاباته الأخيرة أن الضربات الأمريكية شلت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل. وادعى أنه تم إغراق نحو 51 سفينة حربية إيرانية لتستقر في قاع المحيط، بالإضافة إلى تدمير أنظمة الرادار والاتصالات بالكامل، وتحييد أكثر من 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية.

​وتعكس هذه التطورات المتسارعة مشهداً بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات الانتخابية الداخلية في واشنطن مع المخاوف من أزمة طاقة عالمية، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية في قلب المعركة.

ترامب يتخبط..مستشاروه يضغطون بإنهاء الحرب

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متناقضة بشأن مسار الحرب الدائرة مع إيران. فبينما ألمح إلى اقتراب نهاية العمليات العسكرية وإعلان النصر، عاد ليطلق تهديدات بتصعيد مدمر إذا أقدمت طهران على عرقلة إمدادات النفط العالمية.

​بين إعلان النصر والتهديد بـ "الموت والدمار"

وفي تصريحات متسارعة، أشار ترامب إلى أن الحرب "شبه انتهت"، مؤكداً أن القوات الأمريكية حققت نجاحات استراتيجية كبرى. إلا أنه سرعان ما غيّر لهجته، متوعداً بضرب إيران بقوة "تزيد 20 ضعفاً" عما شهدته حتى الآن، ومحذراً من إمطارها بـ "الموت والنار والغضب" في حال حاولت إغلاق مضيق هرمز أو إيقاف تدفق النفط.

وتأتي هذه التخبطات في التصريحات، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطاً سياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. ومع تجاوز أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل، يخشى مستشارو ترامب من التداعيات الاقتصادية السلبية على الناخب الأمريكي، مما دفعهم لحثه بجدية على إيجاد "استراتيجية خروج" من الصراع تتيح له إعلان "نصر كافٍ" قبل التوجه لصناديق الاقتراع.

​طهران ترد: "نحن من يقرر متى تنتهي الحرب"

في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب برد حازم من الجانب الإيراني؛ فقد وصف الحرس الثوري الإيراني الحديث عن اقتراب نهاية الحرب بـ "الهراء"، مشدداً على أن "طهران هي من ستقرر متى تنتهي هذه الحرب". كما صعّدت القيادة الإيرانية من تهديداتها، متوعدة بمنع عبور "لتر واحد من الوقود" عبر مضيق هرمز الاستراتيجي طالما استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

​مزاعم بتدمير الترسانة العسكرية الإيرانية

على الصعيد الميداني، زعم ترامب في خطاباته الأخيرة أن الضربات الأمريكية شلت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل. وادعى أنه تم إغراق نحو 51 سفينة حربية إيرانية لتستقر في قاع المحيط، بالإضافة إلى تدمير أنظمة الرادار والاتصالات بالكامل، وتحييد أكثر من 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية.

​وتعكس هذه التطورات المتسارعة مشهداً بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات الانتخابية الداخلية في واشنطن مع المخاوف من أزمة طاقة عالمية، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية في قلب المعركة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا