اغلاق
شعار موقع وازكام

37 نائبًا يودّعون الكنيست الـ26: أكثر من ثلث النواب الحاليين لن يعودوا إلى مقاعدهم

, تم النشر 2026/10/31 14:08
 
 

 

 

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية («كان») أن 37 نائبًا من أعضاء الكنيست المنتهية ولايتها لن يكونوا أعضاء في الكنيست الـ26، التي جرى انتخابها في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في واحدة من أوسع موجات التبديل البرلماني التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة.

 

ويعود غياب هؤلاء النواب إلى أسباب متعددة: عدم الترشح أصلًا، أو الترشح في موقع لا يحمل فرصة واقعية، أو الإقصاء في الانتخابات الداخلية للأحزاب، أو انسحاب القوائم من السباق، أو عدم تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.

وجوهٌ تغادر بعد عقود في البرلمان

في مقدمة المغادرين رئيس «ديغِل هتوراه» موشيه غافني، أحد أقدم نواب إسرائيل، وأوري مكلف من «يهودات هتوراه». وكان الحاخام دوف لانداو قد أعلن في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي أن غافني ومكلف لن يواصلا العضوية في الكنيست القادمة، على أن يبقى غافني على رأس الحزب.

 

إلا أن تاريخ بداية خدمة غافني البرلمانية يبقى محل تباين في التقارير: ففيما ذكر تقرير «كان» أنه يخدم على التوالي منذ عام 1988، أوردت تقارير أخرى أنه يخدم على التوالي منذ عام 1996 بعد فترات انقطاع.

 

وإلى جانب غافني، يغادر رئيس الكنيست السابق يولي إيدلشتاين، الذي انفصل عن «الليكود»، ورئيس «أزرق أبيض» بيني غانتس الذي انسحبت قائمته من السباق، ومعه بنينا تمانو-شاتا وألون شوستر.

 

كما لن تكون رئيسة «العمل» السابقة ميراف ميخائيلي في الكنيست القادمة، ولا أيمن عودة الذي وُضع في موقع رمزي على «القائمة المشتركة». وينطبق الأمر ذاته على نواب «يش عتيد» مئير كوهين وميكي ليفي وكارين الهرار وميشال شير، وعلى غاليت ديستل أتبريان من «الليكود» التي اعتزلت الحياة السياسية، وتسفيكا فوغل من «عوتسما يهوديت».

 

«الليكود» و«بيحَد»: أحد عشر نائبًا لكل منهما

 

في حزب «الليكود»، لم يدخل الكنيست القادمة أحد عشر نائبًا من الحاليين، بينهم زئيف إلكين وماي غولان وآفي ديختر وعميت هاليفي وأفيحاي بوارون. غير أن تقريرًا آخر نقل عن مصادر حزبية أن العدد قد يبلغ 19 من أصل 32 نائبًا لليكود في الكنيست المنتهية، بينهم من أُقصوا في الانتخابات الداخلية مثل وزير الزراعة آفي ديختر ويولي إيدلشتاين.

 

وفي قائمة «بيحَد»، لم يُنتخب أحد عشر نائبًا من الحاليين، بينهم ناعور شيري وفلاديمير بلياك وياسمين فريدمان وموشيه تور-باز.

 

وفي «شاس»، بقي خارج الكنيست موشيه أبوتبول وأوريئيل بوسو ويوسي طايب ويوناتان ميشراقي وإيريز مالول، وفي «الصهيونية الدينية» تسفي سوكوت وأوهاد طال. كذلك لن يدخل يعقوب تسلر من «يهودات هتوراه» ويفغيني سوفا من «يسرائيل بيتينو».

 

أما آفي معوز وشارين هاسكل، فلم تتجاوز القائمتان اللتان ترأسهما نسبة الحسم الانتخابية، وهو ما يعني خروجهما من البرلمان.

 

خريطة المقاعد وثلاث كتل متقاربة

بحسب نتائج الفرز النهائي، حصلت كتلة نتنياهو على 53 مقعدًا من أصل 120، وكتلة أيزنكوت على 48 مقعدًا، والأحزاب العربية على 19 مقعدًا. ويشير تقرير آخر إلى أن نحو 70 من أصل 120 نائبًا في الكنيست المنتهية لا يُتوقع عودتهم إلى المقاعد — وهو رقم أوسع بكثير من الـ37 الذي أوردته «كان»، ويرجّح أنه يحتسب من انسحبوا أو استُبدلوا خلال ولاية الكنيست، لا عدد المقاعد التي تبدّلت في الانتخابات وحدها.

 

دلالات النتيجة

تقارب الكتل الثلاث يعني أن أي ائتلاف قادم سيكون هشًّا بالأساس، إذ يحتاج إلى 61 مقعدًا لتشكيل حكومة. لكن الأهم في هذه الانتخابات ليس توزيع المقاعد فحسب، بل مفارقة سياسية لافتة: كنيست يُنتخب في خضم حرب إقليمية، يخرج منها جزء كبير من الوجوه التي شكّلت السياسة الإسرائيلية في العقدين الأخيرين، ويحل محلهم نواب جدد أو سياسيون عائدون إلى الساحة بعد سنوات من الغياب.

vital_signs قد يهمك ايضا