اغلاق
شعار موقع وازكام

أم الفحم | بعد سنوات من مقاطعة الانتخابات…الشيخ أحمد أبو بكر محاميد: «هذه المرة سأصوّت لتخفيف الألم عن غيري»

, تم النشر 2026/10/25 18:35

أعلن الشيخ أحمد أبو بكر محاميد تحوّلًا في موقفه من المشاركة في انتخابات الكنيست، مؤكدًا أنه قرر التصويت هذه المرة، بعد سنوات طويلة من تبنّي موقف المقاطعة، في خطوة شرح خلفياتها وأسبابها من خلال منشور مطوّل تناول فيه الجوانب الدينية والسياسية والاجتماعية المرتبطة بالمشاركة في الانتخابات.

وأوضح محاميد أنه كان طوال حياته من مؤيدي مقاطعة انتخابات الكنيست، رغم عدم اقتناعه بوجود فرق جوهري بين انتخابات السلطات المحلية وانتخابات الكنيست، مشيرًا إلى أن موقفه السابق تأثر بالتوجه السائد داخل الجماعة التي كان ينتمي إليها.

وأكد أنه تجنّب تناول القضية من على منبر الجمعة، رغم الضغوط التي تعرّض لها، مشددًا على ضرورة إبقاء المنابر الدينية بعيدة عن التجاذبات السياسية والحزبية، باعتبارها مساحة تجمع مختلف أبناء المجتمع، على اختلاف مواقفهم الانتخابية.

وفي حديثه عن المواقف الرافضة للمشاركة، أوضح محاميد أنه يحترم الثوابت التي تتبناها الأحزاب والجماعات، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين الثوابت الحزبية والثوابت المجتمعية، داعيًا إلى مراجعة بعض المواقف في ضوء المتغيرات والظروف الراهنة.

وأشار إلى أن مسألة المشاركة في انتخابات الكنيست ليست، بحسب رأيه، قضية دينية قطعية، معتبرًا أن وجود اجتهادات مختلفة بشأنها يستدعي احترام تعدد الآراء وعدم تحويل الخلاف السياسي إلى خلاف ديني أو مجتمعي.

وعن أسباب تغيير موقفه، قال محاميد إنه بات مقتنعًا بأن المشاركة في الانتخابات هذه المرة قد تسهم في التخفيف من معاناة المجتمع العربي، وربما يكون لها أثر في القضايا المرتبطة بالمسجد الأقصى والحرب في غزة.

وأضاف أن التصويت، من وجهة نظره، لا يعني بالضرورة التخلي عن المبادئ أو المواقف السابقة، بل قد يشكّل قراءة مختلفة للواقع والظروف القائمة.

واختتم محاميد منشوره بعبارات عبّر فيها عن موقفه الجديد، قائلًا:

«أنا مصوّت، بجوز مش صح، بس احتمال يكون أخفّ الضررين».

وتابع: «أنا مصوّت، مش مشان طمعان بحكومة تشوفلي حقوقي، لكن على الأقل حكومة تخفف الألم عن غيري».

vital_signs قد يهمك ايضا