اغلاق
شعار موقع وازكام

من خنادق التنمّر إلى منصات الإلهام: قصة نجاح ملهمة تقودها الموجهة الأسرية أمل زحالقة

, تم النشر 2026/10/22 20:54
تحولت عبارة قاسية وجارحة أُطلقت في مرحلة الطفولة إلى نقطة تحول تاريخية وبداية لقصة نجاح استثنائية وُلدت من رحم الألم، لتثبت أن الكلمات السلبية التي قد تعترض طريق الإنسان لا تملك القدرة على صياغة هويته أو رسم ملامح مستقبله ما لم يستسلم لإرادتها.
 
 
وتسرد الموجهة والمرشدة الأسرية أمل إغبارية زحالقة، المتخصصة في شؤون المراهقين والإرشاد الأسري، تفاصيل تجربتها المؤثرة التي بدأت بتعرضها للتنمّر في طفولتها بكلمات وصفت عينيها بعبارة «عيونك كعيون الضفدع».
 
 وكشفت زحالقة كيف أن هذه الجملة القاسية، التي أحدثت جرحاً عاطفياً عميقاً في البداية، تحولت بمرور السنوات ومن خلال التمسك بالإرادة الصلبة والتقبل والوعي الذاتي إلى طاقة دافعة ووقود قادها لتصبح إحدى أبرز الشخصيات والمؤثرات في مجال الدعم الأسري والتربوي، ممتلكة منصة رقمية واسعة تضم مئات الآلاف من المتابعين.
 
 
 
وجاءت هذه المادة لتشكل دليلاً عملياً وتوعوياً موجهاً إلى العائلات والأهل حول كيفية بناء الحصانة النفسية لدى أطفالهم لحمايتهم من التنمّر المدرسي والرقمي. وتؤكد زحالقة في رسالتها أن "الكلمات التي تجرحنا لا يجب أن تحدد من نكون"، محذرة من خطورة التطبيع مع الإسفاف اللفظي، وداعية إلى استبدال الأحكام السلبية المحيطة ببر

vital_signs قد يهمك ايضا