اغلاق
شعار موقع وازكام

بأسعار خرافية.. صدمة في غزة بعد ظهور أيفون 18

, تم النشر 2026/09/28 7:28

فوجئ الفلسطينيون في  قطاع غزة بعرض محال تجارية أعداداً "محدودة" من هواتف سلسلة "آيفون 18" أحدث أجهزة "آبل" الذي أعلنت عنه الشركة في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري.

 سعر هاتف "آيفون 18 بروماكس" مبلغ 9 آلاف دولار للجهاز الواحد، مقارنة مع سعر يصل إلى نحو 2000 دولار في إسرائيل والضفة الغربية.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات لناشطين فلسطينيين وعرب في تفاعلهم مع أنباء ظهور الهواتف الجديدة بأسعارها الفلكية - حسب وصف الكثيرين - في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل والحرب الدائرة التي تشنها على قطاع غزة.

ورأى كثير من المتفاعلين في تعليقاتهم - التي غلفت كثير منها "كوميديا سوداء" للسخرية من الحدث الذي يأتي في ظل غياب أهم مقومات الحياة والسلع الأساسية اللازمة لأبسط مقومات العيش في القطاع.

وتمنع إسرائيل دخول الهواتف إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تسمح بدخول أصناف محددة منها ولفترة محدودة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لتمنعها مجددًا بعد نحو شهر من دخول القطاع.

وتسبب هذا الانقطاع في ارتفاع أسعار الهواتف في قطاع غزة إلى ما بين 3 إلى 5 أمثال سعرها الطبيعي، في ظل حاجة الغزيين لاستبدال الهواتف التي تلفت خلال أعوام الحرب، وكذلك مع استمرار منع إدخال قطع غيار ومستلزمات صيانة الهواتف.

وقال أحد التجار الذي يملك محلاً لبيع الهواتف وسط قطاع غزة إن هواتف آيفون 18 دخلت إلى القطاع، بأعداد قليلة جدًا، اصطحب بعضها مسافرون خلال عودتهم إلى غزة، أو عبر التهريب بطرق مختلفة.

وأضاف أن "ندرة الهواتف خاصة الحديثة منها، رفعت أسعارها لمستويات جنونية".

يذكر أن العديد من الفلسطينيين يعودون إلى قطاع غزة من الخارج عبر معبر رفح على فترات غير منتظمة.

وأشار إلى أن سعر هاتف آيفون 18 بروماكس بسعة تخزين 256 غيغا بايت، وصل إلى 28 ألف شيكل (9200 دولار)، في حين تزيد القيمة مع سعات التخزين الأكبر لما يصل إلى 10 آلاف دولار.

ويقول إنه "في ظل محدودية توافرها في قطاع غزة، ترفض بعض المحال التجارية بيع الهواتف التي حصلت عليها، واكتفت بتحويلها إلى وسيلة للترويج والإعلان، واستعراض القدرة على توفيرها". 

vital_signs قد يهمك ايضا