اغلاق
شعار موقع وازكام

نصف مليون أسرة تغيّر مزوّد الكهرباء.. خصومات تصل إلى 21% والسبب؟

, تم النشر 2026/09/13 15:19

تشهد سوق الكهرباء في البلاد تحولًا متسارعًا، مع انتقال نحو نصف مليون أسرة للحصول على الكهرباء عبر مزوّدين خاصين، مستفيدة من فتح السوق أمام المنافسة وإمكانية الحصول على تخفيضات على فاتورة الكهرباء.

وبحسب معطيات سلطة الكهرباء، تتراوح الخصومات التي تعرضها الشركات الخاصة للمستهلكين بين نحو 5% و21%، إلا أن نسبة الخصم الفعلية تختلف وفق المسار الذي يختاره المستهلك، وساعات استهلاك الكهرباء ونوع العداد الموجود في المنزل.

ولا تعني الخصومات التي تصل إلى 21% بالضرورة تخفيض الفاتورة الشهرية كاملة بهذه النسبة، إذ إن العروض الأعلى ترتبط عادة بساعات استهلاك محددة، وتتطلب في بعض الحالات وجود عداد كهرباء ذكي يتيح قياس الاستهلاك بحسب ساعات اليوم.

وتوفر الشركات مسارات مختلفة، بينها خصومات ثابتة أو تخفيضات أكبر خلال ساعات معينة من النهار أو الليل، الأمر الذي يجعل جدوى الانتقال مرتبطة بنمط استهلاك كل أسرة. فالعائلة التي تستطيع تركيز جزء كبير من استهلاكها خلال الساعات التي تمنح فيها الشركة الخصم الأعلى قد تستفيد أكثر من غيرها.

ورغم الانتقال إلى مزوّد خاص، لا تتغير البنية التحتية التي تصل الكهرباء إلى المنازل. إذ تبقى شبكة الكهرباء ومعالجة الأعطال والانقطاعات والمسائل الفنية المرتبطة بها ضمن مسؤولية شركة الكهرباء، بينما يتولى المزوّد الخاص الجانب المتعلق بتوريد الكهرباء والمسار التجاري الذي اختاره الزبون.

ويأتي تزايد أعداد المنتقلين إلى الشركات الخاصة في إطار إصلاح سوق الكهرباء وتعزيز المنافسة، في وقت تحاول فيه الشركات استقطاب المزيد من الزبائن من خلال نسب خصم ومسارات استهلاك مختلفة.

وقبل الانتقال، من المهم مقارنة العروض وعدم الاكتفاء بنسبة الخصم المعلنة، بل فحص الساعات التي يسري خلالها التخفيض، والحاجة إلى عداد ذكي، ونمط الاستهلاك المنزلي، والشروط الكاملة لكل مسار، لمعرفة مقدار التوفير الفعلي الذي سينعكس على الفاتورة.

vital_signs قد يهمك ايضا