اغلاق
شعار موقع وازكام

قبل إغلاق القوائم بيومين.. تحالفات مرتقبة و«إسرائيل بيتنا» تعلن قائمتها

, تم النشر 2026/09/06 20:02

مع تبقي يومين فقط على الموعد النهائي لإغلاق القوائم الانتخابية لانتخابات الكنيست، تتجه الأنظار في إسرائيل إلى الاتصالات السياسية والصفقات والتحالفات التي قد تعيد رسم خريطة المنافسة الانتخابية.

وتتصدر التحليلات ما أوردته صحيفة «هآرتس» بشأن الاتصالات الجارية بين غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، إلى جانب المساعي والاتصالات بين بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير.

وفي موازاة ذلك، شهد المعرض الدولي «أكسبو تل أبيب»، مساء اليوم، حدثًا انتخابيًا بارزًا تمثل في إعلان حزب «إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان عن قائمته الانتخابية الرسمية، في خطوة تفتح النقاش مجددًا حول مكانة الخبرة السياسية لدى الناخب الإسرائيلي ومدى تأثيرها في خياراته.

ويُعد ليبرمان من أصحاب الخبرة السياسية الطويلة في إسرائيل، بعد نحو 27 عامًا في الحياة السياسية، إلا أن طول هذه المسيرة يطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول حجم الإنجازات والنتائج التي تحققت خلالها، في ظل المنافسة الحالية بين قيادات حزبية مخضرمة وأخرى تسعى إلى تقديم بدائل جديدة.

ويظهر تباين واضح بين سلوك القواعد الانتخابية في المعسكرات المختلفة؛ ففي يسار الوسط برزت خلال السنوات الأخيرة توجهات نحو تغيير القيادات واستبدالها، بينما يحافظ معسكر اليمين بدرجة أكبر على قياداته التقليدية، كما يظهر في استمرار حضور نتنياهو وليبرمان في المشهد السياسي.

وكانت تسعينيات القرن الماضي قد شهدت صعود قيادات شابة إلى مواقع مؤثرة في اليمين الإسرائيلي، إذ دخل ليبرمان الكنيست في سن الأربعين، فيما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة وهو في السادسة والأربعين.

أما في الانتخابات الحالية، فتبدو الساحة الحزبية أقل انفتاحًا أمام صعود جيل سياسي جديد، مع استمرار عدد من القيادات التي تنتمي إلى أجيال سابقة في قيادة الأحزاب الرئيسية.

ويرى منتقدو هذا الواقع أن الاعتماد المفرط على عنصر «الخبرة» قد يتحول إلى عامل يحد من تجدد الحياة السياسية، إذ إن منح القيادات الجديدة فرصة الوصول إلى مواقع التأثير هو بحد ذاته الطريق إلى اكتساب الخبرة اللازمة.

vital_signs قد يهمك ايضا