اغلاق
شعار موقع وازكام

تبادل اتهامات في إسرائيل بعد إقدام عضو كنيست على تدمير نصب تذكاري بالضفة الغربية

, تم النشر 2026/08/25 11:29

شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية سجالاً حاداً إثر قيام عضو الكنيست، تسفي سوكوت، بتدمير نصب تذكاري في قرية مأدما القريبة من نابلس. وفيما حظيت الخطوة بدعم من وزير التراث، عميحاي إلياهو، واجهت انتقادات لاذعة من وزراء ونواب عارضوا هذا التصرف الفردي وحذروا من تداعياته الأمنية.

وأعرب وزير التراث، عميحاي إلياهو، عن تأييده المطلق لخطوة سوكوت قائلاً إن "هدم النصب التذكارية لمنفذي العمليات هو أمر مبارك"، معتبراً أنه على الرغم من أفضليّة قيام الدولة بهذه الإجراءات، إلا أنه لا يرى أي مشكلة في هدم نصب يخلّد ذكرى من وصفهم بـ"القتلة".

في المقابل، شنّ وزير الخارجية، جدعون ساعر، هجوماً حاداً على سوكوت عبر منصة "إكس"، مؤكداً أن عضو الكنيست ليس هو صاحب السيادة في مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية). وأضاف ساعر أن على منتخبي الجمهور ترسيخ قناعة لدى العامة بأن القرارات وتنفيذها يجب أن يظلا حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية، المتمثلة في الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية، معرباً عن أسفه لكون سوكوت تعمّد التصرف بشكل مغاير تماماً.

من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب "بيخاد"، نفتالي بينيت، الخطوة بشدة، واصفاً سوكوت ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأنهما "مهندسا قانون التهرب من الخدمة العسكرية" اللذان تخليا عن جنود الجيش، ومشيراً إلى أنهما يضرّان بالمهام العسكرية ويعرّضان حياة الجنود للخطر من أجل إنتاج مقاطع فيديو دعائية للانتخابات.

وفي السياق ذاته، اتهم رئيس معسكر الدولة، بيني غانتس، عضو الكنيست بسلوك غير مسؤول، قائلاً إن سوكوت عرّض حياة الجنود والمواطنين للخطر من أجل استعراض سياسي وحصد "الإعجابات" على منصة تيك توك.

كما علّق عضو الكنيست عن حزب الديمقراطيين، غلعاد كاريف، بربط الحادثة بالتحذيرات الأمنية الأخيرة، مشيراً إلى ما نُشر مؤخراً حول تحذير قائد المنطقة الوسطى في الجيش من أن المنطقة لا تحتاج سوى لـ"ثقاب واحد لإشعال الضفة الغربية"، معتبراً أن سوكوت يسارع بابتهاج للعب هذا الدور الإشعالي.

vital_signs قد يهمك ايضا