اغلاق
شعار موقع وازكام

هل يقلب الطاولة؟ شتيرن ينضم إلى آيزنكوت.. كيف سيؤثر ذلك على المعارضة؟

, تم النشر 2026/08/24 9:52

أعلن اللواء المتقاعد والوزير السابق، إلعازار شتيرن (אלעזר שטרן)، صباح اليوم الاثنين 24 أغسطس/آب 2026، انضمامه رسمياً إلى حزب "يشار!"  الذي يتزعمه رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت.

 

تأتي هذه الخطوة السياسية البارزة بعد عشرة أيام فقط من تقديم شتيرن استقالته من الكنيست ومغادرته حزب "يش عتيد" بزعامة يائير لابيد، لينهي بذلك مسيرة دامت أحد عشر عاماً داخل الحزب.

 تصريحات وخلفيات الانضمام

وفي أول بيان صحفي له عقب الانضمام، أكد شتيرن أن قراره ينبع من إيمانه بضرورة وجود قيادة ترتكز على المسؤولية والقدوة الشخصية.

وأضاف أنه يسعى للعمل على بناء جبهة سياسية تجمع كافة أطياف المجتمع وتتحمل المسؤولية المشتركة عن مستقبل الدولة.

من جانبه، رحب رئيس الحزب غادي آيزنكوت بهذه الخطوة، مشيداً بالخبرة البرلمانية والعسكرية الطويلة التي يمتلكها شتيرن، ومثمناً دوره البارز في القضايا الأمنية والاجتماعية المعقدة.

 إعادة تشكيل الخارطة الحزبية

تعتبر الأوساط السياسية هذا الانضمام تحولاً بارزاً في إعادة ترتيب مقاعد وتحالفات كتلة المعارضة وسط أجواء انتخابية محتدمة؛ إذ يعزز حزب "يشار!" قوته عبر استقطاب شخصيات عسكرية وأمنية وازنة ذات توجهات معتدلة

vital_signs قد يهمك ايضا