اغلاق
شعار موقع وازكام

حل وسط في اللحظات الأخيرة.. حراسة آيزنكوت بلا غطاء رسمي!

, تم النشر 2026/08/24 9:08
تفجرت أزمة سياسية وأمنية حادة في الأوساط الإسرائيلية عقب قرار رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، الرفض النهائي لمنح حراسة رسمية مشددة لرئيس أركان الجيش السابق وزعيم حزب "يشار!"، غادي آيزنكوت، رغم تصدر حزبه لاستطلاعات الرأي الانتخابية متفوقاً على حزب الليكود.
 
وجاء هذا القرار ليثير غضب مفرز حملة آيزنكوت الانتخابية، الذي وجه مكاتبات شديدة اللهجة للمستشارة القضائية للحكومة وجهات رسمية، متهمين الموقف بأنه مدفوع بـ**"حسابات سياسية غريبة"**.
 
 
في حين برر زيني موقفه مهنياً بغياب معلومات استخباراتية دقيقة تشير لتهديد ملموس على حياته. 
 
كواليس الأزمة: إعجاب مهني وتمسك بالبروتوكول
 
وتكشف كواليس الأزمة عن مفارقة، حيث يجمع زيني وآيزنكوت تاريخ عسكري مشترك، إذ خدم زيني تحت قيادة آيزنكوت إبان توليه رئاسة الأركان ويُعرف بتقديره البالغ له. ومع ذلك، أصر رئيس الشاباك الحالي على النزول عند اللوائح المتبعة وتجنيب الجهاز التسييس. 
 
ولتفادي الصدام المباشر، انتهت المباحثات بـصيغة تسوية وسطية وصفتها وسائل إعلام عبرية بغير الرسمية: 
  • رفض الغطاء الرسمي الكامل: استمرار اعتماد آيزنكوت على طاقم حراسته الشخصي والخاص.
  • تنسيق أمني بديل: تزويد الشاباك لحملة آيزنكوت بمسؤول اتصال مباشر وتقديم دعم استخباراتي مسبق قبل التحركات الميدانية والانتخابية.
  • خط ساخن طارئ: تقديم رقم غرفة العمليات (الحملة الأمنية) للشاباك مباشرة لآيزنكوت للتواصل الفوري في حال حدوث أي طارئ.

vital_signs قد يهمك ايضا