اغلاق
شعار موقع وازكام

الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف الشباب.. 67 مليون عاطل والدول العربية تتصدر البطالة عالمياً

, تم النشر 2026/08/12 9:28

دقت منظمة العمل الدولية ناقوس الخطر بشأن مستقبل الشباب في سوق العمل العالمي، في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتسارع التحولات التكنولوجية، وعلى رأسها التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب المعطيات الواردة في تقرير حول اتجاهات تشغيل الشباب عالميًا، بلغ معدل البطالة بين الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا نحو 12.4%، بما يعادل قرابة 67 مليون شاب وشابة عاطلين عن العمل حول العالم.

وتتسع الأزمة لتشمل الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون ولا يتلقون تدريبًا، إذ تشير المعطيات إلى أن نسبتهم تصل إلى نحو 20% من شباب العالم، أي أكثر من 257 مليون شخص.

الذكاء الاصطناعي يغيّر سوق الوظائف

إلى جانب التباطؤ الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية وضعف وتيرة خلق فرص العمل، يبرز الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز العوامل التي قد تعيد تشكيل فرص تشغيل الشباب خلال السنوات المقبلة.

وتتعرض بعض الوظائف التي شكلت تقليديًا بوابة دخول للخريجين الجدد إلى سوق العمل لتغييرات متسارعة، ولا سيما الوظائف المكتبية والإدارية والمبيعات والخدمات وبعض المهن التقنية والتصنيعية المبتدئة.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن نحو 6.1% من الوظائف التي يشغلها الشباب شديدة التأثر بالتحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن يؤدي تراجع جزء منها إلى دفع ملايين الشباب نحو البطالة أو تغيير مساراتهم المهنية.

الدول العربية تسجل المعدلات الأعلى

وتظهر المعطيات تفاوتًا كبيرًا بين مناطق العالم، إذ سجلت الدول العربية أعلى معدلات بطالة الشباب بنحو 26.2%، فيما بلغت النسبة في شمال إفريقيا نحو 22.6%.

كما امتدت الزيادة في بطالة الشباب إلى عدد من الاقتصادات المتقدمة وذات الدخل المرتفع، بالتزامن مع التحولات السريعة في طبيعة الوظائف واعتماد الشركات بصورة متزايدة على الحلول التكنولوجية.

وتشدد منظمة العمل الدولية على أهمية الاستثمار في تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم الرقمية والإبداعية، إلى جانب مواءمة أنظمة التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل الجديدة، لتقليص مخاطر تحول التطور التكنولوجي إلى عامل إضافي يفاقم أزمة البطالة بين الأجيال الشابة

vital_signs قد يهمك ايضا