السؤال المفاجئ طرحه الخبير الطبي الرسمي بابلو فيراري، آخر الشهود في محاكمة 7 من أفراد الفريق الطبي الذي أشرف على مارادونا قبل وفاته، بعدما أكد أنه لا يمكن استبعاد الإصابة بكوفيد-19 سببا محتملا للوفاة.

وقال فيراري أمام المحكمة إن عدم إجراء اختبار للكشف عن فيروس كورونا خلال تشريح جثة مارادونا كان "خطأ منهجيا"، خصوصا أن وفاته وقعت في ذروة الجائحة.

لكن الشهادة لا تثبت إصابة مارادونا بالفيروس، بل تطرح فرضية تعذر تأكيدها أو نفيها بسبب عدم إجراء الاختبار في حينه.

فرضية ظهرت في اللحظات الأخيرة

جاءت تصريحات فيراري مع انتهاء مرحلة الاستماع إلى الشهود في المحاكمة الجارية أمام المحكمة الجنائية في سان إيسيدرو، شمالي بوينس آيرس.

وبحسب وكالة "إفي"، قال الخبير إن كوفيد-19 كان يدخل الجسم عبر الجهاز التنفسي ويمكن، في بعض الحالات، أن يتطور بسرعة ويؤدي إلى وفاة المريض خلال ساعات.

ولم تكن فرضية كورونا مدرجة في تقريره الطبي، بل طرحها خلال إجابته عن أسئلة فريق الدفاع، ما دفع الادعاء إلى الاعتراض على التوسع في نقطة لم يتضمنها التقرير الأصلي.

وقال فيراري إن الأدلة المتاحة لم تسمح بتحديد العامل الذي تسبب في التوقف القلبي التنفسي الذي أنهى حياة مارادونا، وهو ما يترك باب الاحتمالات مفتوحا من وجهة نظره.