اغلاق
شعار موقع وازكام

تقارير: اتصالات سرية بين وزراء من "الليكود" وبن غفير !!

, تم النشر 2026/07/28 21:38

تقارير: اتصالات سرية بين وزراء من "الليكود" وبن غفير !! 

وازكام

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها عن حراك سياسي مكتوم داخل أروقة اليمين الإسرائيلي، تساءلت فيه عما إذا كان حزب "الليكود" الحاكم على أعتاب "انشقاق كبير"، مشيرة إلى أن عدداً من وزراء الحزب وأعضاء الكنيست البارزين بدأوا في إجراء اتصالات وشراكات سرية مع وزير الأمن القومي وزعيم حزب "عظمة يهودية" (عوتسما يهوديت)، إيتامار بن غفير.

تودد سرّي لبن غفير وزيادة نفوذه

وفقاً لما أورده تقرير الصحيفة، فإن هذا التحرك السرّي يعود إلى الإدراك المتزايد داخل "الليكود" للشعبية المتصاعدة التي يحظى بها بن غفير لدى القواعد الشعبية والجناح اليميني الصقوري في الحزب.

• البحث عن حصانة سياسية: يسعى هؤلاء الوزراء والقيادات لضمان مستقبلهم السياسي في حال الذهاب إلى انتخابات مبكرة، أو عند إعادة تشكيل الخارطة الحزبية لليمين.

• تحالفات المصالح: يرى نواب في الليكود أن بن غفير بات يُشكل "المغناطيس الحقيقي" لقواعد اليمين الأيديولوجي، مما يدفعهم لبناء "خطوط إمداد وتنسيق" معه خلف الكواليس.

ظاهرة "تسلل الشخصيات" وتصفية حسابات البرايمرز

على جانب آخر، يعيد هذا الحراك فتح الملف الشائك المتعلق بالانتخابات التمهيدية (البرايمرز) داخل حزب الليكود، وتحديداً ظاهرة "التسلل السياسي" (الانتساب الزائف) التي باتت تؤرق قيادة الحزب.

ما هي ظاهرة "تسلل الأحزاب" للبرايمرز؟

تعتمد هذه الظاهرة على قيام مجموعات وأفراد ينتمون أيديولوجياً وتنظيمياً لأحزاب أخرى (سواء من اليمين المتطرف كأنصار بن غفير، أو حتى من تيار "الليكوديين الجدد" والمحسوبين على المركز) بالتسجيل الجماعي في سجلات منتسبي الليكود.

أبرز أبعاد هذه الظاهرة:

1. التحكم في قائمة الحزب: يسعى هؤلاء "المتسللون" من الأحزاب الأخرى إلى التأثير المباشر على اختيار قائمة مرشحي الليكود للكنيست، عبر التصويت لصالح شخصيات تمثل أفكارهم، وإبعاد الوزراء والأنصار التقليديين الحسابيين على التيار المؤسسي.

2. ضغط من الخارج والداخل: أصبحت قواعد بن غفير وحركات يمينية أخرى تملك "كتلاً تصويتية" حاسمة داخل برايمرز الليكود نفسه، مما يجبر وزراء الحزب الحاليين على التودد لبن غفير لتجنب عقاب كتلته الانتخابية داخل حزبهم.

3. فقدان هوية الليكود الكلاسيكية: يرى مراقبون أن تسلل شخصيات متطرفة أو غريبة عن أدبيات الليكود التاريخية يهدد بتغيير وجه الحزب الصهيوني-الليبرالي الكلاسيكي، ليتحول تدريجياً إلى نسخة أكثر راديكالية تدور في فلك بن غفير واليمين الديني المتشدد.

هل الاقتراب من الانشقاق حقيقة؟

ختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن هذه الاتصالات السرية وتداخل القواعد الانتخابية بين الحزبين وضعا رئيس الوزراء وقيادة الليكود في حالة استنفار؛ إذ إن أي تحرك علني نحو بن غفير قد يعجل بانقسام الحزب وانهيار ائتلافه من الداخل، أو يعيد تشكيل خارطة اليمين الإسرائيلي برمتها في المستقبل القريب.

 

 

vital_signs قد يهمك ايضا