شعار موقع وازكام

دعوات للتوجه لكفركنا...ماذا تنتظرون أن تشاركو بتشييع الجثمان!؟

, تم النشر 2026/06/12 15:46

صرخة ألم تستصرخ الضمائر في كفركنا: "أين أهل الخير؟ هل تنتظرون تشييع الجثمان؟"

 

**كفركنا | عين على الحدث**

في ظل الأجواء المشحونة والمقلقة التي تعيشها بلدة كفركنا مؤخراً، تعالت في الساعات الأخيرة صيحات استهجان واستنكار واسعة من قبل الأهالي والناشطين، موجهة عتباً ثقيلاً وصرخة لائمة إلى وجهاء البلدة، لجان الصلح، وأصحاب القرار الذين وصفوهم بـ "الغائبين" عن المشهد في وقت حرج يتطلب التدخل الفوري.

### صرخة لإنهاء الفتنة قبل فوات الأوان

وقد انتشرت هذه التساؤلات كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي وأروقة البلدة، حيث تساءل الغيورون على مصلحة البلدة بمرارة:

> "أين أهل الخير لإنهاء هذا الملف في كفركنا؟! أين اختفيتم؟ هل تنتظرون لتشاركوا في تشييع الجثمان؟!"

تأتي هذه الكلمات القاسية والمؤثرة لتعكس حالة من الإحباط الشديد من تقاعس بعض الأطراف المؤثرة عن التدخل لإنهاء خلافات أو ملفات عالقة تكاد تعصف بالسلم الأهلي في البلدة. ويرى المتابعون أن هذا العتب يمثل "دق ناقوس الخطر" قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، وتتحول الخلافات إلى فواجع جديدة يدفع ثمنها الجميع.

### مطالبات بتحرك فوري

وفي هذا السياق، طالب العديد من وجهاء وشباب كفركنا بضرورة الاستجابة الفورية لهذه النداءات، مؤكدين على ما يلي:

 * **تحرك لجان الصلح:** ضرورة خروج رجال الإصلاح وأهل الخير من دائرة الصمت والتدخل العاجل لتقريب وجهات النظر وفض النزاعات العالقة.

 * **المسؤولية الجماعية:** التأكيد على أن حماية أرواح الشباب والسلم المجتمعي هي مسؤولية تقع على عاتق كل فرد ومسؤول في البلدة، وليست حكراً على جهة دون أخرى.

 * **الوقاية قبل العلاج:** التشديد على أن إصلاح ذات البين في الوقت الحالي هو الخطوة الحقيقية لحقن الدماء، بدلاً من التوافد لتقديم واجب العزاء والندم بعد فوات الأوان.

يبقى السؤال معلقاً في شوارع كفركنا، بانتظار هبة حقيقية من "أهل الخير" تعيد للبلدة هدوءها وسكينتها، وتغلق هذه الملفات النازفة بـال

صلح والتسامح.

vital_signs قد يهمك ايضا