اغلاق
شعار موقع وازكام

تفاقم أزمة الأرنونا من جديد في أم الفحم: شاهدوا ماذا فعل توفيق جبارين.

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/07/29 12:56

تفاقم الأزمة من جديد في أم الفحم: شاهدوا ماذا فعل توفيق جبارين.

يزيد دهامشة

 

رغم عدم حل أزمة اليافطات بالكامل واندلاعها من جديد إلا أن الشاب توفيق جبارين قام بخطوة جدية ومدروسة والتي يحتاج وسطنا العربي لمثيلتها في كل بلدة عربية.

و موخرا تحديدا في اليومين الأخيرين يسود الشارع التجاري في مدينة أم الفحم حالة من الاستياء الشديد والرفض لما وصفه تجار وأصحاب مصالح بـ "السياسة الاستنزافية" التي تنتهجها البلدية ، عبر فرض رسوم مالية متزايدة تُثقل كاهلهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة كما يقول أصحاب المصالح.

وأعرب عدد من أصحاب المصالح عن غضبهم تجاه تراكم الأعباء المالية المترتبة عليهم، مشيرين إلى أن البلدية لم تترك بابًا إلا وفرضت منه رسومًا جديدة، بدءًا من "ارتفاع سنوي كبير في ضريبة الأرنونا، مرورًا بـ "رسوم النفايات" التي بلغت أرقامًا غير مسبوقة، وصولاً إلى **رسوم اللوحات الإعلانية** و**رسوم التخلص من الكرتون.

وفي مقارنة أجراها أصحاب المصالح مع مناطق صناعية مجاورة، أبدى التجار استغرابهم من الفوارق الكبيرة في التكاليف؛ حيث يُطالب أصحاب المصالح في **المنطقة الصناعية الجديدة في أم الفحم بدفع 100 شيكل للمتر المربع، في حين تبلغ الرسوم في مناطق أخرى مثل **الجلبواع (גלבוע)** نحو **32 شيكلًا فقط للمتر المربع**، فضلاً عن تقديم تسهيلات وأسعار أقل للمخازن.

وأكد التجار أن المحاولات المتكررة للحوار والتفاوض مع إدارة البلدية لم تسفر إلا عن "وعود شفهية دون أي تطبيق على أرض الواقع"، مؤكدين غياب الآذان الصاغية لمطالبهم العادلة.

 خطوات تصعيدية مطروحة

وأوضح أصحاب المبادرة أن الإضراب – حال تنفيذه – سيجبر الأهالي على التسوق خارج البلدة، وهو ما سيشكل ضغطًا اقتصاديًا يوضح للبلدية حجم الدور الحيوي الذي تلعبه المصالح التجارية في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وأن مطالبهم تشكل ضرورة ملحة ولا تحتمل التأجيل.

vital_signs قد يهمك ايضا