اغلاق
شعار موقع وازكام

إستطلاع دراماتيكي: أيزنكوت يلحق ببينت ؛ الموحدة والجبهة والتجمع كم يحصل كل منهم!؟

, تم النشر 2026/06/04 21:31

استطلاع رأي دراماتيكي:أيزنكوت يلحق ببينت ولابيد ؛الموحدة والجبهة والتجمع كم حصل كل منهم!

يزيد دهامشة 

أظهرت أحدث بيانات استطلاعات الرأي المنشورة حول الخريطة السياسية الإسرائيلية وتوزيع مقاعد الكنيست تحولات دراماتيكية قد تقلب موازين الحكم، حيث عجز الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة بنيامين نتنياهو عن تحقيق أغلبية تشكيل الحكومة، متراجعاً إلى 51 مقعداً فقط من أصل 120.

**الصدارة واللاحقون** المعارضة 59 

وفقاً للاستطلاع، لا يزال حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو يحتل الصدارة بـ 23 مقعداً، لكنه يواجه ملاحقة شرسة وغير مسبوقة من حزب "بيحاد" الجديد برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينت الذي قفز إلى 21 مقعداً. وجاء حزب "يشار!" برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت في المرتبة الثالثة بقوة تصويتية بلغت 19 مقعداً، مما يجعله رقماً صعباً في أي تحالف قادم.

وفي معسكر اليمين واليمين المتطرف، حصل حزب "شاس" لليهود الشرقيين على 9 مقاعد، متساوياً مع حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان (9 مقاعد)، في حين نال حزب "العظمة اليهودية" بقيادة إيتمار بن غفير 8 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراة" 7 مقاعد، بينما تذيل حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش القائمة بـ 4 مقاعد بالكاد تجاوزت نسبة الحسم.

**سقوط مدوٍ لغانتس واستقرار عربي**

المفاجأة الأكبر في هذا الاستطلاع تمثلت في انهيار حزب "أزرق أبيض" بقيادة وزير الدفاع الأسبق وعضو كابينيت الحرب السابق بيني غانتس، حيث فشل الحزب في عبور نسبة الحسم مسجلاً 1.8% فقط من أصوات الناخبين، إلى جانب حزب "الاحتياط" بقيادة يوعز هاندل (1.3%)، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة سامي أبو شحادة (0.8%).

أما على الصعيد العربي، فقد حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها المعهود بـ 10 مقاعد؛ تقاسمتها بالتساوي "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس (5 مقاعد) وتحالف "الجبهة والعربية للتغيير" (5 مقاعد).

**معركة الكتل الصعبة**

توضح القراءة الإجمالية للكتل السياسية أزمة خانقة لليمين الحاكم؛ إذ حصدت كتل المعارضة مجتمعة (بما يشمل الأحزاب العربية) أغلبية واضحة بـ 69 مقعداً (59 للمعارضة العامة و10 للأحزاب العربية)، مقابل 51 مقعداً فقط لكتلة الائتلاف الحالية. وتؤكد هذه الأرقام أنه في حال إجراء الانتخابات بهذه الصيغة، فإن نتنياهو لن يكون قادراً على تشكيل حكومة جديدة، مما يفتح الباب واسعاً أمام سيناريوهات سياسية معقدة ومفاوضات شاقة بين بينت، وآيزنكوت، وغولان لتشكيل حك

ومة بديلة.

vital_signs قد يهمك ايضا