اغلاق
شعار موقع وازكام

هوس "البوتوكس والفيلر" يهدد سينما هوليوود.. وجوه النجوم لا تتحرك

, تم النشر 2026/06/03 6:58

يواجه قطاع صناعة السينما في هوليوود أزمة فنية غير مسبوقة تكمن في "تجمد" تعابير وجوه الممثلين، بفعل الانتشار الواسع لعمليات التجميل وحقن "البوتوكس" ومواد الملء (الفيلر)، وهو ما بات يؤثر سلباً على جودة الأداء الدرامي وقدرة النجوم على التعبير عن المشاعر.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان"البريطانية، لم يعد الجمهور والنقاد يتقبلون ملامح الوجوه "المشدودة والمنفوخة" التي تظهر في أعمال تاريخية وخيالية؛ حيث طالت الانتقادات نجمات مثل أريانا غراندي في فيلم Wicked ومارغوت روبي في Wuthering Heights لافتقارهن للتعابير الطبيعية.

ولم يسلم الرجال من الانتقاد، إذ أثار الممثل رايان غوسلينغ مؤخراً جدلاً بسبب ملامحه الخالية من التجاعيد والتي بدت غريبة وغير واقعية.

وأوضح أطباء تجميل ومختصون أن كاميرات التصوير الحديثة عالية الدقة (HD) تزيد من الضغوط على المشاهير للحفاظ على مظهر شاب دائم، مما يدفعهم لطلب هذه الإجراءات.

إلا أن خبراء الكاستينغ (اختيار الممثلين) أكدوا أن عمليات التجميل  الواضحة أصبحت "العقبة الأولى" التي تقتل فرص الممثلين الصاعدين في الفوز بالأدوار؛ لأن المخرجين يبحثون عن ملامح واقعية ومتحركة، بينما يتم التغاضي عنها فقط لدى النجوم الكبار جداً.

في المقابل، بدأ بعض النجوم في التخلي عن هذه المواد للحفاظ على كفاءتهم المهنية؛ حيث أعلنت الممثلة كيت هودسون توقفها عن حقن البوتوكس تماماً أثناء تصوير أحد أدوارها ليتناسب مع الحقبة الزمنية للفيلم.

ويرى مدربو تمثيل في هوليوود أن التوجه القادم مع دخول الذكاء الاصطناعي  سيكون نحو "الواقعية والعيوب البشرية"، مما أدى إلى ظهور ما يسمى "بِـتعب الفيلر"، واتجاه النجوم حالياً نحو عمليات أكثر دقة وكلفة مثل "شد الوجه العميق" التي تخفي علامات التقدم في السن لكنها تحافظ، بشكل أساسي، على حرية حركة عضلات الوجه والقدرة على التمثيل الصادق.

vital_signs قد يهمك ايضا