اغلاق
شعار موقع وازكام

ترقب وارتباك: ترامب قد يعلن عن اتفاق وقف إطلاق النار من طرف واحد

, تم النشر 2026/05/27 19:07

 

 تقارير إيرانية وترقب مرتبك: ترامب قد يعلن "من طرف واحد" التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.

**عواصم - وكالات**

أفادت تقارير إعلامية ومصادر صحفية في طهران، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن خلال الساعات القليلة القادمة، وبشكل أحادي الجانب، عن التوصل إلى اتفاق إطار أو "مذكرة تفاهم" تهدف إلى إنهاء الحرب الراهنة مع إيران وإعادة فتح الممرات الملاحية.

ותזכורת واضحة تأتي من واشنطن، حيث انشغل الرئيس الأمريكي في الساعات الأخيرة بعقد اجتماعات مكثفة في البيت الأبيض مع طاقمه الوزاري ومستشاريه الخصوصيين، بالتزامن مع تسريبات تفيد بوجود مقترح يتضمن هدنة ممتدة لـ 60 يومًا، تشمل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية ودفق النفط، مقابل رفع جزئي للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وتجميد بعض الأصول المالية لتهران.

### ضغوط وتناقضات في اللحظات الأخيرة

وتشير القراءات السياسية إلى أن ترامب يسعى لإعلان هذا التقدم كـ "انتصار سياسي كبير" لإنهاء صراع استنزافي أثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وتكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

إلا أن مساعي ترامب لإعلان الاتفاق تواجه عقبات وتشكيكاً من عدة أطراف:

 * **الموقف الإيراني:** تبدي طهران حذراً وتشدداً في الملفات السيادية؛ حيث أكدت مصادر إيرانية أن مضيق هرمز سيبقى تحت السيطرة الإيرانية، كما ترفض تقديم تنازلات فورية بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، معتبرة أن مناقشة الملف النووي يجب أن تُفصل عن اتفاق الهدنة الأولي.

 * **الجانب الإسرائيلي:** مارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً واضحة، مشدداً على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن التفكيك الكامل للقدرات النووية الإيرانية، بالتزامن مع توجيهات بتوسيع العمليات العسكرية على جبهات أخرى كـ لبنان.

 * **الداخل الأمريكي:** يواجه ترامب انتقادات حادة من الجناح الجمهوري المتشدد الذي يحذر من توقيع "اتفاق ضعيف" قد يمنح القيادة الإيرانية فرصة لالتقاط الأنفاس دون تقديم تنازلات جوهرية، وهو ما رد عليه ترامب بمنشورات تؤكد أن الخيار سيكون "إما اتفاقاً عظيماً أو العودة لساحة المعركة بقوة أكبر".

وتترقب الأوساط الدبلوماسية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، وسط وساطة باكستانية مستمرة لمحاولة تقريب وجهات النظر الفنية العالقة بين واشنطن وطهران قبل الإعل

ان الرسمي.

vital_signs قد يهمك ايضا