اغلاق
شعار موقع وازكام

هل ما يجري غطاء ناري والمواجهة بين إيران وأمريكا باتت وشيكة

, تم النشر 2026/05/24 11:12

 

هل الحديث عن إتفاق مجرد "غطاء ناري" وأمريكا وإيران على حافة مواجهة شاملة!!

يزيد دهامشة عن وكالات: أفادت مصادر إعلامية مطلعة بأن كافة المؤشرات الدبلوماسية التي تتصدر المشهد الإعلامي حالياً ليست سوى "غطاء ناري" لحدث أمني وعسكري بالغ الخطورة يتم الترتيب له خلف الكواليس.

ووفقاً للتقرير، فإن الحديث المتداول حول "تقدم في المفاوضات" أو وجود مسودة (باكستانية - قطرية) لا يعدو كونه مسير دخاني للتعمية وتضليل دول المحور، في وقت تتخذ فيه القيادة الأمريكية قرارات عملياتية ميدانية تؤشر إلى انفجار عسكري وشيك.

مؤشرات ميدانية: "موت الخيار الدبلوماسي"

وأشار التقرير إلى عدة أدلة قطعية تعزز فرضية وصول المساعي السياسية إلى طريق مسدود، أبرزها:

 * **حراك مفاجئ في واشنطن:** العودة غير المبرمجة لطلب نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى واشنطن ودخوله الفوري إلى غرفة العمليات (Situation Room).

 تحركات جوية غير اعتيادية: رصد إجلاء لطائرات شحن عسكرية أمريكية من الشرق الأوسط باتجاه أوروبا، مقابل تدفق مكثف لطائرات التزويد بالوقود جوًا نحو إسرائيل.

 اتصال جماعي غير مسبوق: إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً جماعياً شمل سبعة قادة إقليميين في المنطقة.

وبحسب التحليل الميداني، فإن اتصال ترامب بالقادة لم يكن للاستئناس بآرائهم حول "مسودة سلام"، بل لإبلاغهم بـ"خارطة الضربات الوشيكة" كأمر واقع، ليتدبروا أمر حماية أجوائهم، في وقت أعلنت فيه إيران الانتقال رسمياً إلى "الخطة ب".

 الأدلة اللوجستية: "انسحاب تكتيكي تمهيداً للتدمير"

ورصدت رادارات المتابعة العسكرية تحركات ميدانية تترجم عملياً كإعداد مباشر للحرب:

 1. **إخلاء قواعد الخليج:** نُظر إلى مغادرة عدد من طائرات الشحن الأمريكية الثقيلة من طراز (C-17) للمنطقة باتجاه أوروبا كعملية إخلاء دقيقة للقواعد الأمامية المعرضة لخطر الصواريخ البالستية الإيرانية في حال اندلاع الصدام.

 2. استنفار ناقلات الوقود في "بن غوريون": رصد تدفق مستمر لـ 52 طائرة تزويد بالوقود جوًا من طراز (KC-135R) هبطت في مطار بن غوريون، ما يشير إلى اعتماد إسرائيل كقاعدة انطلاق رئيسية للهجوم الجوي المرتقب لتجنيب قواعد الخليج رد الفعل الإيراني.

 3. **تحديث بنك الأهداف:** قيام طائرة مسيرة أمريكية استراتيجية من طراز (MQ-4C Triton) بالانطلاق من قاعدة سيغونيلا والتوجه شرقاً لإجراء مسح نهائي وتحديث إحداثيات المواقع بعد إعادة انتشار منصات الصواريخ الإيرانية.

تزامن ذلك مع إلغاء الإجازات الأسبوعية لضباط الجيش والاستخبارات في الولايات المتحدة، مما يطيح بفرص التفاؤل التي سوق لها بعض الدبلوماسيين.

 خلفيات انهيار التفاوض: مضيق هرمز واليورانيوم

ونقل التقرير عن مصادر مقربة من الوفد الإيراني المفاوض الأسباب الحقيقية وراء انهيار المحادثات؛ حيث طرحت واشنطن صيغة تجبر طهران على التخلي عن الإدارة التنفيذية لمضيق هرمز، وهو ما رفضته إيران متمسكة بحقها السيادي المطلق في تحديد آلية عبور السفن. هذا التصلب الإيراني جعل أي اتفاق محتمل "غير قابل للتسويق" أمام الرأي العام الأمريكي.

وفي المقابل، أعلنت الأركان الإيرانية الجاهزية القصوى والانتقال لـ"الخطة ب"، وهو ما انعكس في خطبة الجمعة النارية لطهران على لسان محمد جواد حاج علي أكبري، والتي هدد فيها بـ"حرب عابرة للحدود، وإغلاق مضيق باب المندب، وتدمير البنى التحتية للدول الحليفة لأمريكا".

 الخلاصة: اقتراب "ساعة الصفر"

وخلص التقرير إلى أن جميع المهلت المتاحة قد استُنفدت، وأن التناقض بين التصريحات السياسية والتحركات اللوجستية على الأرض يفضيان إلى نتيجة واحدة: **واشنطن ستطلق حملة جوية وصاروخية مكثفة ضد إيران خلال الساعات القليلة القادمة.**

وفي ظل الاستعداد الإيراني وعدم وجود أي نوايا للتراجع عن ملفي السيادة على هرمز أو تخصيب اليورانيوم، فإن الرد الإيراني سيكون زلزالياً، وسيشمل استهداف القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة في دول الخليج التي تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها للهجوم.

**المصدر: أבו צאלח

 – الدائرة العربية**

vital_signs قد يهمك ايضا