رصاص "أون لاين" والشرطة "أوف لاين" د.وليد حداد يتحدث عن "الستوري القاتل"
يزيد دهامشة
خلف لثام الشاشة: كيف تعيد عصابات الإجرام صياغة وعي الجيل الشاب؟ ولماذا يجب أن يبقى المواطنون العرب تحت رحمة "اللايك" ورهائن في استعراضات القوة الرقمية؟ ولماذا
يغتال "الاستعراض" أمن أطفالنا في قصة الرصاص الذي يسبقه الفلاش؟؟ ولماذا يجري إرهاب المجتمع بالصوت والصورة دون حسيب أو رقيب؟؟
د.وليد حداد يجيب
تحولت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة إلى "ساحة عرض" لظاهرة مقلقة تجتاح المجتمع العربي؛ حيث يقوم ملثمون وغير ملثمين بتوثيق عمليات إطلاق النار، سواء في المناسبات الاجتماعية أو في سياقات الترهيب والجريمة المنظمة، ونشرها بجودة عالية وكأنها "محتوى ترفيهي".
هذا المشهد يطرح تساؤلات حارقة حول الدوافع، وغياب الردع، والأثر المدمر على النسيج الاجتماعي والجيل الناشئ. لماذا يصورون أنفسهم؟ (سيكولوجية الاستعراض).
يرى د.وليد حداد أن توثيق إطلاق النار ليس مجرد صدفة، بل هو فعل متعمد يخدم أهدافاً عدة:
* استعراض القوة والسيادة: يهدف التصوير إلى إرسال رسالة "ردع" للخصوم، مفادها أن هذا الطرف يمتلك السلاح والجرأة على استخدامه.
* البحث عن "البطولة" الزائفة: في ظل غياب قدوات إيجابية، يرى البعض في "رجل العصابات" المسلح نموذجاً للقوة والهيبة التي تمنحه مكانة اجتماعية (وإن كانت مبنية على الخوف).
* تطبيع الجريمة: تحويل السلاح إلى "إكسسوار" في فيديوهات يجعل استخدامه يبدو أمراً عادياً ومقبولاً في الوعي الجمعي. لغز "عدم القبض عليهم": تقاعس أم تعقيد؟
رغم أن الفيديوهات غالباً ما تحتوي على أدلة بصرية واضحة، إلا أن الشرطة تواجه انتقادات لاذعة لعدم تحركها بالسرعة المطلوبة. وتعود الأسباب إلى:
1. صعوبة التحديد القانوني: أحياناً يكون الوجه مغطى، أو يتم استخدام أسلحة "خرز" معدلة تشبه الحقيقية يصعب إثبات نوعها قانونياً عبر الفيديو فقط.
2. أزمة الثقة: هناك فجوة عميقة بين المجتمع العربي والشرطة؛ حيث يتهم الجمهور الشرطة بالتقاعس المتعمد عندما يتعلق الأمر بالعنف "الداخلي" في المجتمع العربي.
3. الخوف من الشهادة: حتى لو تم التعرف على المشتبه به، فإن غياب برامج حماية الشهود الفعالة يمنع المواطنين من الإدلاء بشهاداتهم خوفاً من انتقام المنظمات الإجرامية.
### الأثر على السكان والجيل الشاب: قنبلة موقوتة
تؤدي هذه الظاهرة إلى نتائج كارثية بعيدة المدى:
*الأمان الشخصي** | يعيش السكان في حالة "إرهاب مدني" دائم، حيث يفقد البيت والشارع حرمتهما. |
| الجيل الشاب | ينمو الأطفال على فكرة أن "القوة فوق القانون"، مما يسهل استقطابهم من قبل عصابات الإجرام المنظم. |
| الاقتصاد | تراجع الاستثمارات في البلدات العربية وهجرة الأدمغة ورؤوس الأموال إلى مناطق أكثر أماناً. |
| الصحة النفسية | انتشار الصدمات النفسية (PTSD) بين الأطفال والنساء نتيجة أصوات الرصاص المتكررة. |
> خلاصة القول: إن استعراض السلاح عبر الشاشات ليس مجرد "طيش شباب"، بل هو عرض لمرض عضال يفتك بالمجتمع. إن مواجهة هذه الظاهرة لا تتطلب قبضة شرطية حديدية فحسب، بل تستلزم تكاتفاً مجتمعياً، تربوياً، وسياسياً لتجفيف منابع الجريمة وإعادة الهيبة لقيم الحياة والأمان.
في انتكاسة مالية مدوية هزت عرش التجارة الإلكترونية، هوت القيمة السوقية لعملاق الأزياء الصيني الشهير «شي إن» (Shein) بنسبة كارثية بلغت 70%، لتتراجع من ذروتها...
بعد سنوات من التشجيع العنيف والضخ المستمر لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأت شركة التكنولوجيا الأمريكية...
خبر سار لمن يخططون لشراء آيفون الآن: تُطالب آبل مستورديها في إسرائيل - iDigital وKSP وMachsney Eleks وiStore - بتخفيض أسعار...
أطلقت شركة "آبل" موجة جديدة من إشعارات التهديد الأمني لمستخدمي أجهزة آيفون في 110 دول، محذرة من مؤشرات على...
اندلعت مواجهة كلامية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة يائير لابيد، بشأن الاتصالات التي جرت بينهما لتشكيل حكومة طوارئ عقب هجوم 7...
أدانت اللجنة الشعبية في مجد الكروم، اليوم الأحد، ما وصفته بالاعتداء الذي تعرّض له...
أعلنت وزارة الطاقة والبنى التحتية ارتفاع سعر البنزين، ابتداءً من منتصف ليلة...
دخل قرار رفع قيمة «بدل النقاهة» في القطاع الخاص حيّز التنفيذ، لترتفع قيمة...
في انتكاسة مالية مدوية هزت عرش التجارة الإلكترونية، هوت القيمة السوقية لعملاق الأزياء الصيني الشهير «شي إن» (Shein) بنسبة كارثية بلغت 70%، لتتراجع من ذروتها...
بعد سنوات من التشجيع العنيف والضخ المستمر لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأت...
خبر سار لمن يخططون لشراء آيفون الآن: تُطالب آبل مستورديها في إسرائيل - iDigital وKSP...
أطلقت شركة "آبل" موجة جديدة من إشعارات التهديد الأمني لمستخدمي أجهزة آيفون في 110...