اغلاق
شعار موقع وازكام

ماهو المخرج لأزمة العربية للتغيير والجبهة؟ الجبهة 4من 7!!

, تم النشر 2026/07/03 19:46

ماهو المخرج لأزمة العربية للتغيير والجبهة؟ الجبهة 4من 7!!

يزيد دهامشة 

أكد المطلعون على الشأن السياسي العربي ومتابعو موقع وتطبيق "وازكام" أن خارطة التحالفات والانتخابات الحالية تشهد تعقيدات واضحة ومفاوضات مستمرة بين الأحزاب الفاعلة، ولا سيما "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، و"حزب التجمع الوطني الديمقراطي"، و"الحركة العربية للتغيير".

توزيع المقاعد وفق الوضع الراهن

تشير المعطيات الحالية في القائمة التحالفية المشتركة إلى التوزيع التالي للمقاعد:

• الجبهة: تمتلك 3 مقاعد.

• الحركة العربية للتغيير (الدكتور أحمد الطيبي): تمتلك مقعدين.

• التجمع: لا يمتلك مقاعد.

أما بخصوص التركيبة المقترحة، فتحصل الجبهة بموجبها على 4 مقاعد من أصل 7 مقاعد (أي ما يعادل نحو 60% من القائمة)، بينما تأتي مرشحة التجمع، الدكتورة مها كركبي، في المقعد الثامن، وهو ما أثار الخلافات الراهنة بين الأطراف لعدم وجود ضمانات كافية لدخولها البرلمان.

نتائج استطلاعات الرأي والسيناريوهات المحتملة

تُظهر استطلاعات الرأي غير الرسمية تفاوتاً في القوة الميدانية للأحزاب:

• تمنح الاستطلاعات تحالف الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد.

• بينما يحصل "التجمع" بشكل منفرد على ما يقارب 1.3% ما يعني مقعداً وثلاثة أرباع.

ملاحظة: يسعى العديد من السياسيين، ومن بينهم منصور عباس، إلى إيجاد مخرج مناسب لهذه المعضلة الانتخابية تفادياً لتشتت الأصوات.

المخارج المقترحة للأزمة

بناءً على المشاورات السياسية، برزت عدة مقترحات لترتيب المقاعد بشكل يضمن شراكة حقيقية:

1. تنازل الجبهة: أن تقبل الجبهة بالحصول على 3 أعضاء في المقاعد السبعة الأولى بدلاً من 4 مقاعد.

2. تأخير مرشح الجبهة: تراجع مرشح الجبهة "عوفر كسيف" إلى الموقع التاسع، نظراً للفارق الكبير في القوة التصويتية والشعبية بين القائمة التي يمثلها الدكتور أحمد الطيبي والأصوات التي يجلبها كسيف للقائمة.

ولا ينكر أحد أن الدكتور أحمد الطيبي يُعد برلمانياً من الطراز الأول، ويمتلك خبرة واسعة تحظى بتقدير رؤساء المجالس المحلية والبلديات الذين يرون فيه قدرة عالية على المناورة السياسية وتحقيق المكتسبات، مما يجعل وجوده أساسياً في أي تحالف قوي ومستقر.

 

 

vital_signs قد يهمك ايضا