اغلاق
اغلاق

الحكومة الكوبية تعلن عن مقتل 32 من مواطنيها نتيجة الهجوم العسكري الامريكي، والذي أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

Wazcam, تم النشر 2026/01/05 10:17

أعلنت الحكومة الكوبية يوم الأحد عن مقتل 32 من مواطنيها نتيجة الهجوم العسكري الذي شنته القوات الأمريكية على فنزويلا، والذي أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وفي بيانها الرسمي، أكدت الحكومة أن الهجوم الذي وصفته بـ"الإجرامي" والذي نفذته الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية أدى إلى سقوط 32 ضحية من العسكريين الكوبيين خلال العمليات القتالية. جميع القتلى كانوا ضمن القوات المسلحة الثورية أو وزارة الداخلية الكوبية، وأوضح البيان أنهم كانوا يؤدون مهامهم في فنزويلا بناءً على طلب من السلطات الفنزويلية المعنية. كما أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة يومين تكريمًا لهم.

وأضاف البيان أن هؤلاء الجنود أدوا واجبهم بشجاعة وبطولة، وواجهوا المهاجمين بضراوة قبل أن يسقطوا في مواجهات مباشرة أو جراء القصف. وأشاد الرئيس ميغيل دياز كانيل عبر منصة إكس بتضحياتهم، معتبراً أنهم مصدر شرف ومجد للشعب الكوبي في تصديهم لما سماه "الإرهابيين الذين يرتدون زي الإمبراطورية".

من جانبه، أشار دونالد ترامب سابقاً إلى مقتل "عدد كبير" من الكوبيين أثناء العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في كراكاس. يُذكر أن العلاقات بين كوبا وفنزويلا ظلت وثيقة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما تولى هوغو تشافيز الرئاسة بين عامي 1999 و2013.

وفي عام 2002، دفعت محاولة الإطاحة بتشافيز إلى تدخل كوبا في الشؤون العسكرية لفنزويلا لتعزيز سلطته. منذ ذلك الحين، ظل النفط الفنزويلي يعتبر المصدر الرئيسي الذي تعتمد عليه كوبا مقابل خدمات أخرى، بينها إرسال فرق طبية.

ترامب، الذي لم يخفِ اهتمام بلاده باحتياطات فنزويلا النفطية، صرح بأن كوبا تعيش مرحلة حرجة "على وشك السقوط". إذ تشهد الجزيرة أزمة اقتصادية خانقة امتدت لسنوات، تضمنت نقصًا حادًا في العملات الأجنبية والوقود، بالإضافة إلى الانقطاعات المستمرة في الكهرباء. ويرجع ذلك إلى مزيج من العقوبات الأمريكية وضعف الاقتصاد المركزي للبلاد وانهيار قطاع السياحة الحيوي.

vital_signs قد يهمك ايضا