اغلاق
اغلاق

هكذا ستكون الضربة المحدودة: "إعماء" إيران أولا

, تم النشر 2026/02/23 10:35

 رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد، وفقا لموقع "واللا" الاستخباراتي الإسرائيلي.

وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026، والذي يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية، أفادت مصادر دفاعية بأن تدمير شبكة الرادارات الإيرانية سيشكّل الخطوة الأولى في أي مواجهة مباشرة، لفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع".

ويهدف هذا إلى تحييد قدرتهم على بناء صورة جوية، وبالتالي تعطيل أنشطة الجيش الأمريكي، والعمل ليس فقط بطريقة دفاعية بل أيضا بطريقة هجومية.

ووفقاً للخبراء، فإن رأس الحربة في هذا الجهد هو الصاروخ.AGM-88G AARGM-ER يُعرَّف هذا الصاروخ بأنه الأكثر تطوراً اليوم لضرب الدفاعات الجوية.

وهو مزود برأس توجيه متعدد الحساسات يتضمن راداراً متطوراً يسمح له بالتحرك نحو الهدف حتى لو قام المشغل الإيراني بإيقاف تشغيل الرادار لتضليله.

كما أنه مزود بتقنية تخزن معلومات عن آخر موقع جغرافي رصده الرادار، ويستمر في التحرك حتى يتم تدميره.

الصاروخ الإضافي هو: سلاح الهجوم البديل (SiAW)أُطلق عليه لقب "القاتل الصامت" لأنه مُصمم للعمل ضد الرادارات المتنقلة وقاذفات الصواريخ. يُطلق الصاروخ عادةً من طائرات الشبح لزيادة عنصر المفاجأة. أما

السلاح الثالث والأكثر ابتكارًا فهو الصاروخ.AESM دخل هذا النظام الخدمة العملياتية هذا العام.

وتكمن فرادته في قدرته على استهداف النشاط الكهرومغناطيسي على الأرض وفي الجو (بما في ذلك الطائرات). ويمكن القول إن جميع الصواريخ تشكل تهديدًا كبيرًا للإيرانيين، لكن نظام الدفاع الصاروخي المتقدم (AESM) هو الأخطر، إذ يحوّل أي رادار نشط إلى هدف مباشر.

vital_signs قد يهمك ايضا