مع انطلاق قطار المشاورات والمفاوضات الائتلافية في أعقاب انتخابات الكنيست الـ26، عادت القضية الجدلية القديمة الجديدة لتتصدر المشهد السياسي: الإقصاء شبه الكامل للمرأة عن طاولات صنع القرار الفعلي.
ورغم الوعود والشعارات الرنانة التي رفعتها الأحزاب والكتل السياسية المختلفة خلال الحملات الانتخابية حول المساواة والتمثيل المنصف، إلا أن الصياغة العملية للتحالفات الحكومية كشفت عن فجوة هائلة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني، حيث تُرِكت النساء مجدداً خارج الغرف المغلقة التي تُحسم فيها تركيبة وشكل الحكومة القادمة.
أرقام صادمة وتراجع عن الوعود
أثارت تركيبة طواقم المفاوضات للأحزاب والكتل السياسية الكبرى موجة غضب عارمة بين الحركات النسوية والمنظمات الحقوقية، وعلى رأسها حراك "مبادرة 5050" للشراكة الجندرية. وتُشير التقارير إلى أن الغالبية الساحقة من المفاوضين هم من الرجال، حيث ضمت بعض الطواقم الرئيسية لكتل التغيير والمعارضة السابقة نحو 12 رجلاً مقابل امرأة واحدة فقط في بعض الأحيان، مما يمثل تراجعاً صريحاً عن التزامات الأحزاب المعلنة مسبقاً بتمثيل النساء بنسبة تصل إلى نصف القوائم الانتخابية.
ردود فعل غاضبة وحراك نسوي ومؤسساتي
تُرجم هذا الإقصاء إلى تحركات واحتجاجات رسمية؛ حيث وجهت المنظمات النسائية رسائل شديدة اللهجة إلى رؤساء الأحزاب وإلى رئيس الدولة، محذرة من أن تهميش النساء في هذه المرحلة الحساسة سيعني بالضرورة غياب قضاياهن الجوهرية عن الخطوط العريضة للحكومة القادمة، وعن تحديد ميزانيات الوزارات والسياسات العامة.
واعتبرت الناشطات الحقوقيات أن استخدام النساء كـ"واجهة انتخابية" لجذب الأصوات، ثم إقصائهن عند توزيع القوة والمناصب، يمثل ضربة قاسية للديمقراطية ولمبدأ المساواة في التمثيل.
تداعيات مستقبلية
يرى الخبراء في معهد الديمقراطية والمنظمات السياسية أن هذا المشهد يعكس أزمة أعمق؛ فاستمرار غياب النساء عن طواقم المفاوضات يؤدي مباشرة إلى تراجع مكانة المرأة في الهرم السياسي، وهو ما ظهر جلياً في استقرار نسبة النساء في الكنيست الجديد عند مستويات متدنية (حوالي 26% فقط).
إن صياغة الاتفاقيات الائتلافية بدون شريكة حقيقية تضمن وضع ملفات مثل "الأمن الشخصي، ومكافحة العنف الأسري، وسد الفجوات الاقتصادية" في مقدمة الأولويات الحكومية، سيبقي هذه القضايا الحيوية في ذيل الاهتمامات الرسمية خلال الدورة البرلمانية القادمة.
أعلن المستشار القانوني الأقدم للمحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، ماسيج سزبونار (Szpunar)، أن قيام أداة الذكاء الاصطناعي "Gemini" التابعة لشركة غوغل بسحب المنشورات...
قد يلاحظ بعض مستخدمي هواتف آيفون أمراً محيراً أثناء شحن أجهزتهم، إذ تنخفض نسبة البطارية رغم توصيل الهاتف...
موجة تسريحات في "الهايتك": شركة البرمجيات "أتيرّا" تقرر الاستغناء عن 10% من طاقمها أعلنت شركة البرمجيات...
أطلقت واتساب حديثاً 4 تحديثات جديدة للدردشات الجماعية، تستهدف تسهيل متابعة المحادثات وتنظيم الرسائل المهمة،...
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن تغييرات واسعة في ترتيبات السير وإغلاق عدد من مداخل الطرق، يوم غد الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، تزامنًا مع إقامة سباق نِشر 2026، الذي يشمل...
كشف تقرير نشره الصحفي شاي ليفي عبر القناة 16 العبرية، أن رئيس جهاز الأمن العام...
كشف تقرير أمريكي عن تعقيدات مالية تواجه مساعي وقف المساعدات العسكرية المباشرة...
أفاد الصحفي الإسرائيلي غاي بيلغ بأن اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام...
أعلن المستشار القانوني الأقدم للمحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، ماسيج سزبونار (Szpunar)، أن قيام أداة الذكاء الاصطناعي "Gemini" التابعة لشركة غوغل بسحب المنشورات...
قد يلاحظ بعض مستخدمي هواتف آيفون أمراً محيراً أثناء شحن أجهزتهم، إذ تنخفض نسبة...
موجة تسريحات في "الهايتك": شركة البرمجيات "أتيرّا" تقرر الاستغناء عن 10% من طاقمها ...
أطلقت واتساب حديثاً 4 تحديثات جديدة للدردشات الجماعية، تستهدف تسهيل متابعة...