اغلاق
شعار موقع وازكام

كفر قاسم تحت مجهر الانتخابات: هل يبعثر سائد عيسى الأوراق بعد استقالته من اللجنة الشعبية؟

, تم النشر 2026/11/04 19:29
 تعيش الساحة السياسية في مدينة كفر قاسم حالة من الحراك المتسارع والترقب الشديد في أعقاب الاستقالة المفاجئة التي تقدم بها السيد سائد عيسى (أبو حمدالله) من رئاسة اللجنة الشعبية، وهي الخطوة التي فتحت الباب على مصراعيه أمام سيل من التساؤلات والتكهنات بين أوساط الشارع القسماوي حول مستقبل الخارطة الانتخابية للمدينة.
 
 
وبات السؤال الأكثر تداولاً في المقاهي والديوانيات العائلية: هل تشكل هذه الاستقالة في هذا التوقيت بالذات منصة انطلاق رسمية ومقدمة مدروسة لخوض السيد سائد عيسى معترك الانتخابات البلدية المقبلة والتنافس على مقعد رئاسة بلدية كفر قاسم؟
 
 
 
وتتجه الأنظار في المرحلة القادمة نحو إمكانية إعلان ترشحه التحالفي، وسط حديث يدور خلف الكواليس حول احتمالية حظوه بدعم مزدوج ومكثف؛ يجمع بين الثقل السياسي والتنظيمي للحركة الإسلامية في المدينة، وبين الامتداد العائلي الوازن لعائلة عيسى الكريمة، وهو تحالف في حال تحققه قد يشكل قوة تصويتية لا يستهان بها.
 
 
إلا أن السؤال الأبرز والمنعطف الأهم يكمن في مدى تأثير هذا الترشح المحتمل على بقية الحسابات؛ فدخول شخصية جماهيرية مثل سائد عيسى (أبو حمدالله) إلى حلبة المنافسة من شأنه أن يعيد بعثرة الأوراق الانتخابية ويقلب التوازنات رأساً على عقب، لا سيما بعد الخطوة الاستراتيجية المتمثلة في توحّد عائلة صرصور وإعلانها الرسمي عن طرح مرشح موحد من العائلة لخوض السباق الرئاسي.
 
 
هذا المشهد الناشئ يضع كفر قاسم أمام واقع سياسي جديد قد يعيد رسم الخارطة التحالفية التقليدية ويجبر كافة الأطراف والكتل العائلية والسياسية على إعادة حساباتها بدقة خطوة بخطوة. فهل ستكون استقالة أبو حمدالله من اللجنة الشعبية هي صافرة البداية لمرحلة سياسية جديدة تعيد ترتيب موازين القوى في المدينة؟ أم أن الأيام القادمة تخبئ في كواليسها مفاجآت وتحالفات غير متوقعة قد تفاجئ الجميع؟ الساعات والأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا