وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" وموقع "جوول"، كشف ميسي أن السر الحقيقي وراء نجاح برشلونة في حقبته الذهبية لم يكن يكمن في عدد الألقاب والبطولات التي حققها الفريق، بل في المتعة التي كان يشعر بها اللاعبون أثناء ممارسة كرة القدم.

وقال ميسي: "كنا محظوظين لأننا فزنا بكل شيء، ليس فقط بسبب الطريقة التي حققنا بها تلك الإنجازات، وإنما أيضا بسبب المتعة التي كنا نشعر بها أثناء اللعب والفوز وتحقيق النجاحات الكبيرة".

وأضاف: "الأهم من كل ذلك أننا كنا نستمتع حتى بالحصص التدريبية اليومية. لقد عشنا أوقاتا رائعة".

وأكد ميسي أن مشاركة غرفة الملابس مع أساطير برشلونة، مثل تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستاوكارليس بويول، إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين، كانت شرفا كبيرا بالنسبة إليه.

ورأى أن تلك المجموعة من اللاعبين صنعت تجربة كروية وإنسانية استثنائية، امتدت إلى ما هو أبعد من المباريات والألقاب.

واعترف ميسي بأنه من الصعب اختصار ما يمثله برشلونة بالنسبة إليه في بضع كلمات، مشيرا إلى أن النادي والمدينة أصبحا جزءا لا يتجزأ من حياته وذكرياته الشخصية.

وأوضح قائلا: "لقد عشت الكثير من اللحظات الرائعة داخل النادي وفي المدينة، كما أن أطفالي الثلاثة ولدوا هناك، ولذلك فمن الطبيعي أن أحمل حبا خاصا للغاية لهذه المدينة ولهذا النادي".

نصيحة لا تنسى

تحدث ميسي عن الدور الكبير الذي لعبه والده في حياته، موضحا أنهما كانا يتبادلان الحديث باستمرار، ويناقشان الأفكار والتفاصيل المتعلقة بكرة القدم عقب كل حصة تدريبية أو مباراة.

وتطرق ميسي إلى أهم نصيحة تلقاها من والده، والتي ظلت ترافقه طوال مسيرته، قائلا إن والده كان ينصحه دائما: "أمسك بالكرة وحاول، وسواء نجحت المحاولة أم لم تنجح، فلا تكتف بذلك، لأن هناك دائما فرصة أخرى".

وتعكس هذه النصيحة بحسب ميسي فلسفة تقوم على المثابرة وعدم الاستسلام أمام الإخفاقات، والاستمرار في المحاولة مهما كانت الصعوبات.