اغلاق
شعار موقع وازكام

أزمة سكن خانقة تواجه الطلاب: 8% فقط يقطنون في السكن الجامعي وسط فجوة بـ10 آلاف سرير

, تم النشر 2026/10/18 7:27


كشفت دراسة شاملة وعميقة أجرتها مجموعة "جيوجارتوغرافيا" البحثية عن أزمة سكن حادة وغير مسبوقة تواجه قطاع التعليم العالي بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد. وأظهرت الأرقام أن 8% فقط من بين نحو 336 ألف طالب وطالبة يدرسون حالياً في 57 مؤسسة أكاديمية يتاح لهم العيش داخل المجمعات السكنية المدعومة التابعة للجامعات والكليات، حيث لا يتعدى إجمالي الأسرة المتوفرة حاجز 28 ألف سرير فقط.

 


وأوضحت رئيسة المعهد، الدكتورة رينا دغني، أن سوق الإسكان الطلابي يشهد ضغوطاً متزايدة أدت إلى قفزات حادة في أسعار إيجار الشقق الصغيرة المحيطة بالمؤسسات التعليمية خلال السنوات الخمس الأخيرة. ووفقاً لتحليل أنماط سكن الطلاب الحالي، تتوزع النسب على النحو التالي:


• 46% من الطلاب يعتمدون بالكامل على استئجار شقق خاصة في السوق المفتوح.

 


• 36% من الطلاب يضطرون للبقاء في منازل ذويهم أو أقاربهم لتقليص النفقات.

 


• 10% من الطلاب يمتلكون شققاً خاصة بهم.

 


• 8% فقط ينجحون في تأمين مكان داخل السكن الجامعي.

 


تفاوات حادة في القدرة الاستيعابية ومطالب بحلول جذرية

 


وتظهر الدراسة تفاوتاً شاسعاً في وفرة الغرف بين المؤسسات الكبرى والصغرى. فبينما يقود "التخنيون" الصدارة بنحو 5,000 غرفة، تفرز الجامعة العبرية ما בין 4,000 إلى 4,500 غرفة، وجامعة تل أبيب 2,700 غرفة، بينما تتقلص الأعداد بوضوح في الكليات والماهد الطرفية لتتراوح بين 200 إلى 470 سريراً فقط في بعض المعهد التكنولوجية والكليات الأكاديمية.

 


وتحذر الدراسة من أن الفجوة الحالية -التي تقدر بنقص فوري يبلغ 10,000 سرير- مرشحة للاتساع بشكل خطير، خاصة مع توقعات بارتفاع أعداد الطلاب الإجمالية إلى نحو 380 ألفاً مع بداية العقد المقبل. وفي ظل تغير رغبات الطلاب، حيث بات 45% منهم يفضلون السكن في شقق فردية أو شقق "ستوديو" مستقلة داخل الحرم، يرى الخبراء أن الحل الأمثل يكمن في تسريع بناء مجمعات سكنية مخصصة للطلاب على أراضٍ عامة وتطوير مشاريع إسكانية قريبة من محطات القطار ومحاور النقل لضمان وصول سهل وتكلفة معقولة.

vital_signs قد يهمك ايضا