اغلاق
شعار موقع وازكام

الراتب لا يكفي حتى نهاية الشهر| عائلات تنفق أكثر مما تكسب بـ4,600 شيكل شهريًا! تابعوا التفاصيل

, تم النشر 2026/10/14 17:37

كشفت بيانات جديدة لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أن متوسط الإنفاق الشهري للأسر في الشريحة الأقل دخلًا تجاوز دخلها النقدي الصافي بنحو 4,600 شيكل خلال عام 2024، في مؤشر على الفجوة بين الدخل والنفقات المعيشية، فيما أظهرت بيانات رسمية نُشرت سابقًا أن نحو نصف الأسر العربية أفادت بعدم قدرتها على تغطية جميع نفقاتها الشهرية.

وبحسب نتائج مسح نفقات الأسر لعام 2024، التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية أمس الثلاثاء، بلغ متوسط الدخل النقدي الصافي للأسر في الشريحة العشرية الأدنى، التي تضم 10% من الأسر الأقل دخلًا، نحو 7,276 شيكل شهريًا، مقابل إنفاق نقدي بلغ 11,902 شيكل، بفارق يصل إلى 4,626 شيكل شهريًا.

وسُجّلت فجوة أصغر في الشريحة العشرية الثانية، حيث بلغ متوسط الدخل الشهري 10,598 شيكل، مقابل إنفاق قدره 11,174 شيكل، أي بفارق 576 شيكل شهريًا.

ولا تعني هذه الفجوة بالضرورة أن الأسر تستدين لتغطية نفقاتها، إذ قد تعتمد على مدخرات سابقة أو موارد مالية أخرى لا تدخل ضمن الدخل الجاري، فضلًا عن أن الأرقام تمثل متوسطات لكل شريحة، ولا تعكس بالضرورة الوضع المالي لكل أسرة على حدة.

فوارق واسعة بين الأغنياء والفقراء

وأظهر المسح تفاوتًا كبيرًا بين الأسر بحسب مستويات الدخل، إذ بلغ متوسط الدخل النقدي الصافي للأسر في الشريحة العشرية الأعلى 49,496 شيكل شهريًا، أي نحو 6.8 أضعاف متوسط الدخل في الشريحة الأدنى.

وفي المقابل، بلغ متوسط الإنفاق النقدي للأسر الأعلى دخلًا 21,800 شيكل شهريًا، أي نحو 1.8 ضعف إنفاق الأسر الأقل دخلًا.

وتشير المقارنة إلى أن الفجوة في مستويات الدخل أكبر بكثير من الفجوة في الإنفاق، ما يعكس تفاوتًا في الموارد المالية المتاحة للأسر وقدرتها على الادخار ومواجهة المصاريف غير المتوقعة.

نحو نصف الأسر العربية تواجه صعوبة في تغطية نفقاتها

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية نُشرت سابقًا أن نحو نصف الأسر العربية أفادت بعدم قدرتها على تغطية جميع نفقاتها الشهرية، وهو ما يسلّط الضوء على التحديات الاقتصادية التي تواجه شريحة واسعة من العائلات العربية.

وتبرز هذه المعطيات أهمية دراسة تأثير تكاليف السكن والغذاء والمواصلات والخدمات الأساسية على ميزانيات الأسر، خصوصًا تلك التي تعتمد على دخل محدود لتلبية احتياجاتها اليومية.

ومن المهم الإشارة إلى أن بيانات الشرائح العشرية تشمل الأسر في إسرائيل بحسب مستوى الدخل، ولا تقتصر على المجتمع العربي، في حين تتعلق المعطيات الخاصة بصعوبة تغطية النفقات بالأسر العربية تحديدًا.

أرقام تطرح تساؤلات حول غلاء المعيشة

وتثير نتائج المسح تساؤلات حول قدرة الأسر محدودة الدخل على تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات، في ظل الأعباء المعيشية والالتزامات المالية المتزايدة.

كما تعيد هذه الأرقام إلى الواجهة النقاش بشأن مستويات الأجور وتكاليف المعيشة والسياسات الاقتصادية والاجتماعية المطلوبة لتقليص الفجوات وتحسين الاستقرار المالي للعائلات.

وتكشف المقارنة بين الشرائح المختلفة أن ارتفاع الدخل لا يقابله ارتفاع مماثل في الإنفاق، الأمر الذي يمنح الأسر الأعلى دخلًا هامشًا ماليًا أوسع، بينما تواجه الأسر الأقل دخلًا تحديات أكبر في تغطية مصروفاتها الشهرية

vital_signs قد يهمك ايضا