وذكرت الصحيفة أن صور أقمار اصطناعية أظهرت أعمال تحصين جديدة في محيط منشأتي نطنز و"جبل الفأس"، شملت إقامة سواتر وحواجز ترابية لتعزيز الحماية الأمنية للموقعين.
ونقلت الصحيفة عن تحليل لمعهد العلوم والأمن الدولي أن الأعمال التي نُفذت خلال سبتمبر الماضي تهدف إلى إعاقة أي محاولة لاقتحام المنشآت برا، في ظل تصاعد المخاوف الإيرانية من عمليات عسكرية جديدة.
وتشير هذه الإجراءات إلى أن طهران لا تكتفي بالاستعداد لاحتمال تعرض منشآتها لضربات جوية، بل تعمل أيضا على تعزيز الحماية الميدانية للمواقع النووية الحساسة.
استعدادات لاحتمال تجدد القتال
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تتزايد المخاوف داخل إيران من احتمال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإيرانية تتخذ إجراءات تتجاوز تحصين المنشآت النووية، في إطار استعدادات أوسع لاحتمال عودة المواجهة العسكرية.
وتأتي هذه التحركات بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، وما أعقبها من تصعيد عسكري زاد المخاوف بشأن أمن المنشآت النووية الإيرانية.




