اغلاق
شعار موقع وازكام

أزمة سكن العمال تُهدد بتأجيل "المترو"– أضخم وأغلى مشروع بنية تحتية في تاريخ البلاد

, تم النشر 2026/10/12 10:54
يواجه مشروع "المترو" الأنفاق ، الذي يُصنف كـ أضخم وأغلى مشروع بنية تحتية تشهده البلاد، خطر التأجيل والتأخير الحاد في جداوله الزمنية والمستهدفة .
 
 وتأتي هذه الأزمة نتيجة لغياب الحلول السكنية واللوجستية لعشرات آلاف العمال الأجانب المقرر جلبهم للتنفيذ، وسط تهرّب ورفض تام من السلطات والبلديات المحلية لاستضافتهم .
 
 
ويأتي هذا التحدي المفاجئ في الوقت الذي يستعد فيه المشروع للانتقال إلى مراحل التنفيذ الفعلي والميداني، مما يضع الهيئات التخطيطية في مواجهة أزمة ملاحقة للوقت .
 
 
عجز في الإسكان وتجاهل من البلديات:
  • الحاجة لآلاف العمال: يتطلب المشروع في فترات ذروته الحالية والمقبلة توفير كادر بشري أجنبي ضخم ومؤهل يتراوح ما بين 16,000 إلى 23,000 عامل أجنبي متخصص في أعمال الحفر والأنفاق العميقة .

 

  • صمت السلطات المحلية: تواجه الشركة الحكومية المسؤولة عن قطارات الأنفاق "נת"ע" (نتع) معارضة صامتة ورفضاً من البلديات لتخصيص أراضٍ لبناء أحياء سكنية مؤقتة .
  •  
  •  وفي تعبير مجازي يعكس عمق الأزمة، صرّح زوهر زولر، نائب المدير العام لشركة "נת"ע": "سألت السلطات المحلية: مَن منكم مستعد لإقامة حي أو ضاحية سكنية للعمال لديه؟ فلم أسمع سوى صدى صرصار الليل" .
  •  
  • مقارنة مع نموذج دبي: تشير التقارير الاقتصادية والمهنيّة إلى الفارق الشاسع في إدارة اللوجستيات؛ ففي الوقت الذي قامت فيه إمارة دبي ببناء مدن عمالية متكاملة ومجهزة ومزودة بمنظومات نقل مخصصة لعمال المشاريع الكبرى، تعاني المشاريع المحلية من غياب الرؤية الشاملة والتنسيق بين الهيئات المركزية والمحلية .

 

تداعيات التأخير المحتملة:
 
يُحذر الخبراء والمسؤولون في قطاع البناء من أن عدم إيجاد موافقة فورية وحلول عملية لتسكين وإطعام ونقل هذه الكتلة البشرية الهائلة يومياً إلى مواقع العمل في قلب تجمعات "غوش دان" المكتظة، سيتسبب في شلل في مسارات الحفر وتأخيرات دراماتيكية قد تكلف الخزينة العامة مليارات الشواقل الإضافية نتيجة للإخلال بالعقود المبرمة

vital_signs قد يهمك ايضا