مع اقتراب انتخابات الكنيست، تتزايد التساؤلات بين العاملين في إسرائيل بشأن حقوقهم خلال يوم الانتخابات، وما إذا كانوا ملزمين بالحضور إلى أماكن عملهم، وحجم الأجور التي يستحقونها في حال عملوا خلال هذا اليوم.
وبحسب تقرير نشره موقع «واينت» العبري، فإن يوم الانتخابات يُعد يوم عطلة مدفوع الأجر لغالبية العاملين، دون خصمه من رصيد إجازاتهم السنوية، إلا أن بعض القطاعات تستمر بالعمل كالمعتاد لضمان تقديم الخدمات الأساسية للجمهور.
ويطرح هذا الواقع تساؤلات بشأن الفئات المستثناة من العطلة، وإمكانية العمل من المنزل، وحقوق الموظفين الذين لا يملكون حق التصويت في الانتخابات.
من يستحق العطلة مدفوعة الأجر؟
ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست الـ26 يوم الثلاثاء، 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
ووفقًا لتوضيحات نقابة العمال العامة «الهستدروت»، فإن العامل الذي أمضى 14 يومًا متتاليًا على الأقل لدى مشغّله قبل الانتخابات يستحق، كقاعدة عامة، الحصول على أجره المعتاد عن يوم الانتخابات، حتى إذا لم يحضر إلى العمل، دون اقتطاع يوم من إجازته السنوية.
من الملزم بالعمل يوم الانتخابات؟
حددت لجنة الانتخابات المركزية مجموعة من القطاعات التي يُسمح لها بمواصلة العمل، من بينها محطات الوقود، والمواصلات العامة، والمطاعم والمقاهي والفنادق، والمؤسسات الإعلامية، والمصانع التي تعمل بصورة متواصلة، إضافة إلى المستشفيات وخدمات الطوارئ والإنقاذ والأمن.
كما تشمل الاستثناءات خدمات الكهرباء والمياه وبعض المتاجر الغذائية، وفق ساعات العمل المحددة لها.
ويُسمح للمشغّلين في هذه القطاعات بمواصلة العمل، مع ضرورة تمكين الموظفين أصحاب حق الاقتراع من ممارسة حقهم في التصويت.
كم يتقاضى العامل خلال يوم الانتخابات؟
تُعد مسألة الأجر من أبرز القضايا التي تشغل العاملين، إذ قد يستحق الموظف الذي يعمل خلال يوم الانتخابات أجرًا بنسبة 200% من أجره المعتاد، أي ضعف الأجر، أو الحصول على أجر عادي إلى جانب ساعات إجازة بديلة.
فعلى سبيل المثال، إذا كان العامل يتقاضى 40 شيقلًا في الساعة، فقد يصل أجره خلال يوم الانتخابات إلى 80 شيقلًا عن كل ساعة عمل، وفق الشروط التي تنطبق عليه.
ولا ينص قانون الانتخابات بصورة صريحة على مضاعفة الأجر، إلا أن هذا الترتيب يستند إلى تفسيرات قضائية وأعراف عمل معمول بها.
هل يمكن إلزام الموظف بالعمل من المنزل؟
بالنسبة للعاملين في القطاعات غير المستثناة من العطلة، لا يستطيع المشغّل فرض العمل عليهم خلال يوم الانتخابات، حتى إذا كان العمل من المنزل، باعتبار أن العطلة تشملهم أيضًا.
ومع ذلك، يمكن للعامل الاتفاق مع مشغّله على العمل طوعًا، مع مراعاة حقوقه المتعلقة بالأجر.
وماذا عن الموظفين الذين لا يملكون حق التصويت؟
عدم امتلاك حق التصويت لا يعني تلقائيًا فقدان الحق في العطلة، إذ يستفيد العاملون الإسرائيليون عمومًا من أحكام يوم الانتخابات، بمن فيهم من لا يحق لهم الاقتراع بسبب أعمارهم.
في المقابل، تسري استثناءات خاصة على العمال الأجانب في قطاعات مثل البناء والزراعة والصناعة والفنادق والمطاعم والرعاية المنزلية، حيث لا يستحقون تلقائيًا عطلة الانتخابات أو مضاعفة الأجر، ويخضعون لترتيبات العمل المعتادة.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل استعداد أماكن العمل ليوم الانتخابات، وسط دعوات للموظفين إلى الاطلاع على حقوقهم مسبقًا، والتأكد من ترتيبات العمل والأجور مع مشغّليهم، لتجنب أي خلافات بشأن المست
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة كفاءة جديدة تشمل تسريح نحو 25 موظفاً، ما يعادل 7% من إجمالي القوة العاملة لديه...
في محاولة لفرملة هجرة الكفاءات ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك) إلى الخارج، أوصت وزارة...
تسابق ماليزيا الزمن لترسيخ مكانتها كقوة تكنولوجية عظمى في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق واحد من أضخم...
يواجه قطاع السلع الفاخرة العالمي هزة عنيفة غير مسبوقة، إثر تسجيل أسهم كبرى مجموعات الأزياء والرفاهية في...
من قلب الناصرة… نسمع الناس، ونحمل صوتهم إلى موقع القرار.خلال جولة توزيع نشرة القائمة العربية الموحدة، كانت اللقاءات المباشرة مع الأهالي وأصحاب المحال والشباب...
مع اقتراب انتخابات الكنيست، تتزايد التساؤلات بين العاملين في إسرائيل بشأن حقوقهم...
شنّ وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هجومًا على رئيس الأركان السابق غادي...
حذّرت الدكتورة روتيم سيفان من خطورة تصاعد التحريض والعنصرية ضد الطواقم الطبية...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة كفاءة جديدة تشمل تسريح نحو 25 موظفاً، ما يعادل 7% من إجمالي القوة العاملة لديه...
في محاولة لفرملة هجرة الكفاءات ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا الفائقة...
تسابق ماليزيا الزمن لترسيخ مكانتها كقوة تكنولوجية عظمى في عصر الذكاء الاصطناعي،...
يواجه قطاع السلع الفاخرة العالمي هزة عنيفة غير مسبوقة، إثر تسجيل أسهم كبرى...