وتفجرت الأزمة بعدما بقي رونالدو بديلا طوال مباراة النرويج، رغم قيامه بالإحماء لفترة طويلة، قبل أن يؤكد جيسوس أن قرار عدم إشراكه كان فنيا وأن أي لاعب لن يغير أفكاره كمدرب. وبعد المؤتمر الصحفي للمدرب، أعلن رونالدو مغادرة المعسكر، متعهدا بالكشف لاحقا عن "الحقيقة" وراء قراره
وكان النجم الفرنسي السابق تييري هنري من أبرز المدافعين عن رونالدو، رافضا اختزال مسيرته الطويلة في الأزمة الحالية.
وقال هنري إن الحكم على مسيرة كاملة استنادا إلى هذه الواقعة أمر غير ممكن، مشددا على أن ما قدمه رونالدو لكرة القدم "استثنائي"، وأن طريقة انتهاء مسيرته الدولية، إذا كانت الأزمة الحالية تمثل نهايتها بالفعل، لا ينبغي أن تطغى على إرثه.
وانضم ريو فرديناند، زميل رونالدو السابق في مانشستر يونايتد، إلى الأصوات المدافعة عنه، مطالبا بمنح اللاعب الاحترام الذي يستحقه، ومذكرا بما قدمه للمنتخب البرتغالي والأندية التي مثلها طوال مسيرته.
واعتبر فرديناند أن التركيز على السنوات الأخيرة لرونالدو يتجاهل مسيرة امتدت لعقود، مشيرا إلى استمراره في تسجيل أرقام تهديفية رغم تقدمه في العمر.
فيدال يهاجم طريقة التعامل معه
واتخذ التشيلي أرتورو فيدال موقفا أكثر حدة، إذ انتقد طريقة تعامل جيسوس مع الأزمة، معتبرا أن خروج لاعب بحجم رونالدو من المنتخب بهذه الصورة أمر مؤسف.
وقال فيدال إن رونالدو يجب أن يحظى بالتقدير بالنظر إلى ما قدمه للبرتغال، مضيفا أن المدرب أخطأ في إدارة الموقف، ومعلنا دعمه الكامل لقائد المنتخب البرتغالي



