اغلاق
شعار موقع وازكام

تحت شعار «غدًا أخضر» في أم الفحم.. طلاب «الأهلية» يحوّلون حدائق المدينة إلى مساحات تنبض بالحياة

, تم النشر 2026/09/23 15:07

شارك طلاب الصفوف الحادية عشرة في المدرسة الأهلية الثانوية بأم الفحم في سلسلة من المبادرات البيئية والتطوعية في أنحاء المدينة، ضمن مشروع «غدًا أخضر.. شباب يصنعون الاستدامة»، بالتعاون مع بلدية أم الفحم وعدد من أقسامها والجهات المجتمعية المحلية.

وشملت المبادرة أعمال تنظيف وتأهيل وزراعة في الحدائق الجماهيرية بمنطقتي عين جرار والظهر، إلى جانب نشاط لإعادة استخدام الدراجات التالفة والأوعية البلاستيكية في مركز الحذر على الطرق، وتحويلها إلى أوعية زراعية وزراعتها بالورود.

وفي الحديقة الجماهيرية بعين جرار، شارك الطلاب في أعمال ميدانية بالتعاون مع جناح تحسين ملامح المدينة ومدرسة التسامح الشاملة، وبمشاركة رئيس بلدية أم الفحم د. سمير صبحي، وأعضاء من إدارة البلدية ومتطوعين محليين.

كما شهدت حديقة الظهر نشاطًا شمل تعريف الطلاب بالحديقة وأنواع الأشجار والأعشاب الموجودة فيها، قبل أن يشاركوا في تنظيفها وزراعة الأعشاب والنباتات الطبية والورود الموسمية، بمشاركة طواقم من قسم الخدمات الاجتماعية ووحدة البيئة وجناح تحسين ملامح المدينة ونساء قياديات من الحي.

وفي مركز الحذر على الطرق، نفذ الطلاب نشاطًا لإعادة استخدام الدراجات التالفة، حيث قاموا بطلائها واستخدام أوعية بلاستيكية جرى جمعها مسبقًا وتحويلها إلى أوعية للزراعة، في خطوة هدفت إلى ترسيخ مفهوم إعادة التدوير والاستدامة من خلال نشاط عملي.

وتأتي هذه الأنشطة ضمن برنامج التداخل الاجتماعي في المدرسة الأهلية، بهدف تعزيز ارتباط الطلاب بمدينتهم وبيئتهم، وتحويل مفاهيم المسؤولية المجتمعية والاستدامة من مواد نظرية إلى مبادرات ميدانية.

وشارك في المشروع إلى جانب المدرسة الأهلية عدد من أقسام بلدية أم الفحم، بينها جناح تحسين ملامح المدينة، ووحدة البيئة في المثلث الشمالي، ووحدة العمل الجماهيري، ومركز الحذر على الطرق، إضافة إلى مدرسة التسامح الشاملة وجهات ومتطوعين من المجتمع المحلي.

وفي ختام الفعاليات، وُجه الشكر للطلاب والطالبات المشاركين ولجميع الطواقم والجهات الشريكة، إلى جانب مركزة التداخل الاجتماعي في المدرسة المربية وفاء مبروك، على تنظيم ومرافقة المبادرات

vital_signs قد يهمك ايضا