وقالت السلطات الإيرانية إن المركز كان يمارس نشاطه لسنوات تحت غطاء تعليم لغة أجنبية، رغم تلقيه تحذيرات متكررة بضرورة الحصول على ترخيص، متهمة إياه بالقيام بأنشطة ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، فضلا عن تسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات والمهارات للبلاد.