اغلاق
شعار موقع وازكام

مفاجأة الموسم دون منازع.. ما سر "انفجار" رافينيا المرعب مع برشلونة؟

, تم النشر 2026/09/17 16:36

واصل النجم البرازيلي رافينيا انطلاقته الاستثنائية مع برشلونة، بعدما قاد الفريق إلى اكتساح راسينغ سانتاندير بنتيجة "7-2"، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، ليؤكد أنه يعيش إحدى أقوى فتراته منذ انضمامه إلى النادي الكتالوني.

وسجل رافينيا "هاتريك" خلال المباراة، ليرفع رصيده إلى 9 أهداف في الدوري الإسباني، ويتصدر قائمة الهدافين بفارق هدفين عن الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، كما أحرز هدفين في دوري أبطال أوروبا، ليرفع إجمالي حصيلته إلى 11 هدفًا، إلى جانب صناعة 3 أهداف خلال 7 مباريات.

وأصبح رافينيا إحدى أبرز مفاجآت الموسم في برشلونة، بعدما ظهر بمستوى هجومي لافت وتحوّل إلى عنصر حاسم في نتائج الفريق، وهو ما يمكن تفسيره بعدة عوامل رئيسية:

1- شارة القيادة منحت رافينيا ثقة أكبر

تحمَّل رافينيا مسؤولية القيادة داخل الفريق بعد الإصابة الطويلة للهولندي فرينكي دي يونغ، لتمنحه هذه المهمة مساحة أكبر من المسؤولية والثقة بالنفس.

كما يحظى الجناح البرازيلي بدعم واضح من زملائه، وهو ما ساعده على التعامل مع الدور الجديد بصورة إيجابية، والشعور بمسؤولية قيادة الفريق نحو المنافسة على القمة.

 

2- دور جديد قرب المرمى

أجرى المدرب الألماني هانزي فليك تغييرًا مهمًّا في دور رافينيا الهجومي، بعدما اعتمد عليه في مركز المهاجم الوهمي، في ظل عدم وجود مهاجم صريح يحظى بثقته بعد رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي والإسباني فيران توريس.

ومنحه هذا الدور حرية أكبر في التحرّك بالقرب من منطقة جزاء المنافس، والاستفادة من قدراته الفنية وسرعته وجودته في التسديد، خصوصًا مع قدرة برشلونة على صناعة عدد كبير من الفرص.

ومع ابتعاده عن الخط الجانبي واقترابه بصورة أكبر من المرمى، أصبح رافينيا أكثر قدرة على الوصول إلى مناطق التسجيل، وهو ما انعكس بوضوح على أرقامه التهديفية.

 

3- تراجع الأعباء الدفاعية

كان رافينيا من أكثر لاعبي برشلونة مساهمة في الجانب الدفاعي خلال المواسم الأخيرة، عندما كان يشغل مركز الجناح الأيسر، إذ اعتاد العودة لمساندة الظهير وإغلاق المساحات أمام المنافسين.

لكن انتقاله إلى مركز المهاجم الوهمي خفف من أدواره الدفاعية، وهو ما انعكس على مجهوده البدني، ومنحه مساحة أكبر للحفاظ على طاقته والتركيز على الجانب الهجومي. 

وبات رافينيا، نتيجة لذلك، أكثر قدرة على خوض دقائق طويلة بكفاءة بدنية عالية، مع الحفاظ على خطورته الهجومية طوال المباراة.

وفي ظل هذه التغييرات، يبدو أن برشلونة وجد صيغة جعلت رافينيا أكثر قربًا من المرمى وأكثر تأثيرًا في الثلث الهجومي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حصيلته التهديفية وبدايته القوية هذا الموسم.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/sports/oirn45f

vital_signs قد يهمك ايضا