شعار موقع وازكام

لابيد يتحدث عن أزمة داخل حزبه: “لم أنم ليالي قبل إبلاغ أعضاء بأنهم لن يكونوا في القائمة المقبلة”

, تم النشر 2026/09/10 10:26

قال رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه وعلى حزبه، في أعقاب التغييرات الواسعة التي طرأت على قائمة الحزب قبيل انتخاباتاكتب الكنيست، والتي أدت إلى خروج عدد من أعضائه المخضرمين وعدم إدراجهم في مواقع متقدمة.

وفي مقابلة مع بودكاست “120 وواحدة” السياسي التابع لموقع “واينت”، تحدث لابيد عن القرارات التي اتخذها بشأن تركيبة القائمة، وقال إنه لم ينم خلال عدة ليالٍ قبل إجراء محادثات الوداع مع أعضاء في الحزب، واصفًا المرحلة بأنها “ساعة صعبة” بالنسبة إليه وإلى “يش عتيد”.

وتأتي تصريحات لابيد بعد أن كشف “واينت” عن القائمة التي اختارها “يش عتيد” للانتخابات، والتي شهدت تغييرات ملحوظة وخروج شخصيات مخضرمة، بالتزامن مع ترتيب القائمة المشتركة في إطار التحالف السياسي مع نفتالي بينيت.

وتطرق لابيد كذلك إلى انتقال عضو الكنيست يوآف سيغلوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، معتبرًا أن الخطوة كانت “خطأ”، وذلك بعد أن أصبح سيغلوفيتش المرشح اليهودي الوحيد ضمن قائمة الموحدة للانتخابات المقبلة.

وفي الملف السياسي، تطرق لابيد إلى استطلاعات الرأي والمنافسة داخل معسكر التغيير، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق من نتائج الاستطلاعات الحالية. كما امتنع عن إعطاء إجابة حاسمة بشأن سيناريو تشكيل حكومة أقلية أو حكومة تستند إلى دعم القائمة الموحدة بعد الانتخابات.

وفي جانب آخر من المقابلة، شن لابيد هجومًا حادًا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مستعيدًا جلسة إحاطة أمنية جمعتهما قبل هجوم السابع من أكتوبر. وقال إنه اطّلع خلال الجلسة على مواد استخباراتية أثارت لديه قلقًا شديدًا بشأن احتمال اندلاع تصعيد أمني واسع.

وبحسب رواية لابيد، فإن المواد التي عُرضت عليه أشارت إلى ارتفاع مستوى التوتر وإلى أن عدة تنظيمات ترى في الوضع آنذاك فرصة للتصعيد، مضيفًا أنه شعر بالصدمة ليس فقط من المعلومات التي شاهدها، بل أيضًا من رد فعل نتنياهو عليها.

وقال لابيد إن نتنياهو بدا، بحسب وصفه، “غير مبالٍ” و”يشعر بالملل” خلال الإحاطة، مدعيًا أن رئيس الحكومة لم يتفاعل بالشكل الذي توقعه مع التحذيرات التي عُرضت أمامه.

وأشار لابيد إلى أنه بعد اطلاعه على تلك المواد عقد في 20 أيلول/سبتمبر 2023، قبل نحو أسبوعين من هجوم 7 أكتوبر، مؤتمرًا صحفيًا حذّر فيه من إمكانية وقوع تصعيد أمني خطير ومتعدد الجبهات.

وقال إنه أمضى أيضًا أيامًا في لجنة الخارجية والأمن يراجع المواد المصنفة للتأكد من قراءته للمشهد، مضيفًا أن تقديره آنذاك كان أن إسرائيل تتجه نحو تصعيد متعدد الجبهات.

وادعى لابيد أن نتنياهو تلقى تحذيرات من جهات مختلفة قبل 7 أكتوبر، مشيرًا إلى تحذيرات صدرت عن مسؤولين في المنظومة الأمنية. وشدد في الوقت ذاته على أنه لا يعفي المؤسسة الأمنية من مسؤوليتها عن الإخفاق، لافتًا إلى أن عددًا من كبار المسؤولين الأمنيين أنهوا مناصبهم بعد الحرب.

وتأتي أقوال لابيد وسط جدل سياسي واسع في إسرائيل بشأن المعلومات والتحذيرات التي وصلت إلى القيادة السياسية قبل هجوم 7 أكتوبر، في وقت ينفي فيه نتنياهو تقارير تحدثت عن تلقيه تحذيرًا مسبقًا من دولة الإمارات بشأن هجوم محتمل.

كما تناول لابيد في المقابلة العلاقات مع بريطانيا والحديث عن العقوبات، وقال إنه أجرى محادثات مع مسؤولين بريطانيين كبار، متسائلًا أمامهم عن تأثير خطواتهم على الساحة السياسية الإسرائيلية والانتخابات المقبلة.

vital_signs قد يهمك ايضا