اغلاق
شعار موقع وازكام

فاجعة .. انتشال جثمان الطفل الجزائري "أيوب" متوفى بعد 4 أيام من الحصار داخل بئر سحيقة

, تم النشر 2026/09/06 8:42


خيم الحزن الشديد على الشارع الجزائري والعالم العربي، عقب إعلان مصالح الحماية المدنية رسمياً، عن انتشال جثمان الطفل أيوب هادف (10 سنوات) متوفى، من داخل بئر ارتوازية جافة بقرية الركنة التابعة لبلدية غسول في ولاية البيّض، لتنتهي بذلك مأساة إنسانية حبست الأنفاس على مدار أربعة أيام متواصلة.
 
 
وكانت الفاجعة قد بدأت عندما سقط الطفل أيوب داخل بئر ضيقة جداً وعميقة، أثناء مروره بالمنطقة، مما أطلق إنذاراً واستنفاراً قصوياً لدى السلطات الجزائرية.
 
 
 
وعلى مدار أكثر من 90 ساعة متواصلة، قادت فرق الحماية المدنية الجزائرية، بدعم من السلطات المحلية ومئات المتطوعين والمهندسين، عملية إنقاذ مأساوية بالغة التعقيد والخطورة [الحماية المدنية الجزائرية]. ونظراً لضيق قُطر البئر الذي لا يتعدى 40 سنتيمتراً، تعذر إنزال المنقذين بشكل مباشر، مما دفع الفرق للاستعانة بالجرافات والآليات الثقيلة لحفر نفق عمودي موازٍ للبئر، ثم الانتقال إلى الحفر الأفقي اليدوي الحذر تجنباً لانهيار التربة الهشة على الطفل.
 
 
ورغم الجهود المضنية والسباق المحموم مع الزمن، والآمال الكبيرة التي تعلّق بها الملايين، تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى مكان الطفل، لتجده قد فارق الحياة نتيجة نقص الأكسجين والإصابات التي تعرض لها جراء السقوط. وتم نقل جثمانه الطاهر إلى المستشفى وسط أجواء من الصدمة والبكاء بين الحاضرين وعائلته.
 
 
وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الأذهان فاجعة الطفل المغربي "ريان" والطفل العماني "زياد"، وسط مطالبات شعبية كبرى واعتصامات رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تدعو السلطات الجزائرية والعربية إلى ضرورة فرض عقوبات صارمة لردم وتأمين الآبار العشوائية والمهجورة المكشوفة لمنع تكرار هذه المآسي الفادحة التي تبتلع الأطفال في المناطق الريفية.

 

vital_signs قد يهمك ايضا