اغلاق
شعار موقع وازكام

وول ستريت جورنال: فرص نجاح «يوم الحسم الاقتصادي» ضد إيران محدودة

, تم النشر 2026/09/03 21:11

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن حملة «يوم الحسم الاقتصادي» التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد إيران تواجه فرصًا محدودة لتحقيق أهدافها، رغم تصاعد الضغوط المالية والعقوبات الأمريكية الهادفة إلى إجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب الصحيفة، تراهن إدارة ترمب على أن يؤدي تشديد الخناق الاقتصادي والمالي على إيران إلى إضعاف قدرتها على مواصلة سياساتها الحالية، ودفع حكومتها إلى تقديم تنازلات والعودة إلى المفاوضات.

لكن تجارب العقوبات الأمريكية السابقة على عدد من الدول تشير، وفق التقرير، إلى أن الأضرار الاقتصادية الكبيرة لا تعني بالضرورة استسلام الأنظمة السياسية أو موافقتها على الشروط الأمريكية.

تجارب روسيا وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا

وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن تجارب العقوبات المفروضة على دول مثل روسيا وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا أظهرت قدرة الحكومات الخاضعة للعقوبات على تطوير وسائل للتكيف مع الضغوط الخارجية.

وتشمل هذه الوسائل الاعتماد على الأسواق السوداء، وإعادة توجيه طرق التجارة، واستخدام وسطاء وشبكات مالية بديلة، إلى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول مستعدة لمواصلة التعامل معها رغم العقوبات الأمريكية.

وترى الصحيفة أن إيران استفادت على مدار سنوات طويلة من العقوبات في تطوير مثل هذه الآليات، ما يمنحها خبرة واسعة في محاولة الحفاظ على تجارتها وتدفقات الأموال رغم القيود المفروضة عليها.

الصين ودول الجوار.. شريان اقتصادي لإيران

ويبرز التعاون الإيراني مع الصين ودول الجوار باعتباره أحد أهم العوامل التي قد تحد من فعالية حملة الضغط الأمريكية.

فطهران لا تعتمد فقط على القنوات المالية التقليدية، بل طورت خلال السنوات الماضية شبكة من العلاقات التجارية والمالية التي تسمح لها بمواصلة جزء من نشاطها الاقتصادي بعيدًا عن النظام المالي الغربي.

وترى «وول ستريت جورنال» أن قدرة إيران على تغيير مسارات التجارة واستخدام شبكات بديلة قد تجعل مهمة واشنطن أكثر تعقيدًا، خصوصًا إذا استمرت دول أخرى في شراء النفط الإيراني أو توفير قنوات تجارية ومالية لطهران.

vital_signs قد يهمك ايضا