اغلاق
شعار موقع وازكام

المجلس الإسلامي للإفتاء: الزواج المكتوم "زنى مقنّع" وجريمة تفتك بالمجتمع

, تم النشر 2026/09/02 11:58
شنّ رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء، الأستاذ الدكتور الشيخ مشهور فواز، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على ظاهرة ما يُعرف بـ"الزواج بالخفاء أو السر"، واصفاً القائمين عليه من بعض أشباه الشيوخ أو المحامين بأنهم يتساوون في الجرم مع "عصابات الإجرام والخاوة" التي تفتك بأمن المجتمع.
 
وجاء في البيان الرسمي الصادر عن المجلس، أن الإقدام على عقد زواج لفتاة بكر أو ثيب سراً وخفاءً عن أوليائها ومجتمعها لا يمكن تصنيفه كزواج شرعي، بل هو في حقيقته "زنى مقنّع" مغلف بإطار واهٍ. وحذّر البيان النساء من الوقوع في فخ هذا الاستغلال من قِبل "أشباه رجال" عديمي الخلق والمروءة، مشيراً إلى أن الكثير من النساء لا يستفقن من هذه الصدمة إلا بعد دفع أثمان باهظة من كرامتهن واستقرارهן.
 
 
ووجه الدكتور فواز سؤالاً استنكارياً مباشراً إلى كل "شيخ" أو "محامي" يتورط في إبرام هذه العقود المكتومة بمقابل مالي أو بدونه، قائلاً: "هل يرضى هذا الشخص لابنته أو أخته أن تتزوج بهذه الطريقة المهينة؟".
 
 
واختتم رئيس مجلس الإفتاء بيانه بالتحذير من أن هذه الظاهرة تعد أشد فتكاً بالقيم والثوابت الدينية، الأخلاقية،
 والوطنية من جرائم القتل والبلطجة، مؤكداً أن العشرات من جرائم القتل والفتن العائلية في المجتمع كان سببها المباشر مثل هذه العقود المنافية للدين، العقل، والمروءة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا