اغلاق
شعار موقع وازكام

العودة إلى المدارس.. ماذا نضع في صندوق طعام أطفالنا؟

, تم النشر 2026/08/27 14:05

ماريا مراد، أخصائية تغذية في كلاليت لواء حيفا والجليل الغربي، تقدم للأهل نصائح عملية لتحضير وجبة مدرسية متوازنة وشهية تساعد الأطفال على بدء عامهم الدراسي بعادات غذائية صحية

مع العودة إلى المدارس، يعود إلى بيوت كثيرة السؤال اليومي: ماذا نضع في صندوق طعام أطفالنا؟ وكيف نحضّر وجبة متوازنة ومغذية، وفي الوقت نفسه شهية ويحب الطفل تناولها؟

توضح ماريا مراد، أخصائية تغذية في كلاليت لواء حيفا والجليل الغربي، أن الوجبة المدرسية تشكل جزءًا مهمًا من تغذية الطفل خلال اليوم، ولا تحتاج إلى أن تكون معقدة أو مليئة بالمكونات.

وتقول: "الأهم هو التنويع والتوازن واختيار مكونات تناسب الطفل واحتياجاته. الوجبة التي تبدو صحية ومثالية لكنها تعود إلى البيت كما هي، لا تحقق هدفها. لذلك من المهم أن يكون الطفل شريكًا في اختيار طعامه".

ماذا يُفضّل أن يحتوي صندوق الطعام؟

تنصح مراد بأن تجمع الوجبة بين عدة مكونات: مصدر للكربوهيدرات، ويفضل من الحبوب الكاملة، ومصدر للبروتين مثل البيض، الجبنة أو اللبنة، إلى جانب الخضار أو الفاكهة.

وتضيف: "لا حاجة لتحضير وجبة مختلفة ومعقدة كل صباح. يمكن التنويع بين أنواع الخبز والحشوات والخضار والفاكهة، بطريقة بسيطة ومناسبة لعمر الطفل واحتياجاته".

دعوا الطفل يشارك في الاختيار

إشراك الأطفال في اختيار وتحضير وجبتهم قد يساعدهم على تقبّلها بشكل أفضل. وتنصح مراد بعرض خيارين أو ثلاثة مناسبين على الطفل وترك القرار له.

وتقول: "عندما نمنح الطفل مساحة للاختيار، نجعله شريكًا في بناء عاداته الغذائية بدل أن تتحول الوجبة إلى مواجهة يومية بينه وبين الأهل".

الحلويات ليست بديلًا عن الوجبة

وتؤكد مراد أنه لا حاجة إلى التعامل مع الحلويات والمقرمشات باعتبارها "ممنوعات"، لكن من المهم ألا تحل محل الوجبة الأساسية.

"هدفنا هو بناء علاقة متوازنة مع الطعام. يمكن تناول الحلوى من حين إلى آخر، لكن لا ينبغي أن تكون هي المكوّن الرئيسي في صندوق الطعام أو بديلًا عن وجبة متوازنة"، توضح مراد.

لا تنسوا الماء

مع استمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال بداية العام الدراسي، تشدد مراد على أهمية تزويد الطفل بقنينة ماء وتشجيعه على الشرب بانتظام، على أن يكون الماء المشروب الأساسي خلال اليوم، مع التقليل من المشروبات المحلّاة.

عاد صندوق الطعام ممتلئًا؟ اسألوا قبل أن تغضبوا

إذا عاد الطفل من المدرسة دون أن يتناول وجبته، تنصح مراد بمحاولة فهم السبب قبل الضغط عليه.

"قد تكون الكمية أكبر من حاجته، أو لم يكن لديه وقت كافٍ لتناول الطعام، أو ربما لم يحب ما وضعناه له. الحديث معه يساعدنا على فهم احتياجاته وإجراء التغييرات المناسبة".

وفي كلاليت لواء حيفا والجليل الغربي يشددون على أن العودة إلى المدارس تشكل فرصة جيدة للعودة إلى روتين صحي ومتوازن يشمل التغذية، شرب الماء، النشاط البدني والنوم الكافي.

وتختتم ماريا مراد: "لا نبحث عن صندوق الطعام المثالي، بل عن وجبة متوازنة ومتنوعة يحبها الطفل ويأكلها بالفعل. العادات الصحية تُبنى تدريجيًا، والخطوات الصغيرة التي تستطيع العائلة الاستمرار بها هي التي تصنع الفرق على المدى الطويل".

المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي
بالتعاون مع كلاليت

 

vital_signs قد يهمك ايضا