اغلاق
شعار موقع وازكام

ملثمون يعتدون على منزل ناجية من أحداث 7 أكتوبر في اشكلون بسبب استضافتها لأصدقاء عرب من رهط

, تم النشر 2026/08/26 22:25
 
تعيش إسرائيلية من سكان مدينة اشكلون، والتي نجت من أحداث 7 أكتوبر في سديروت ومُعترف بها كمتضررة من "الأعمال العدائية"، حالة من الرعب المستمر إثر تعرضها لمضايقات واعتداءات متكررة في الأسابيع الأخيرة. وبحسب ادعائها، تأتي هذه الاعتداءات من قبل جيرانها على خلفية استضافتها لأصدقاء عرب من مدينة رهط، يأتون لمساعدتها في أعمال الترميم والصيانة في منزلها.
 
تهديدات وعبارات عنصرية
وأعربت الشابة عن خوفها الشديد على حياتها قائلة: "أخشى أن يقوموا بقتلي، الأمر وصل إلى هذا الحد". وأشارت إلى أن عدداً من الشبان الذين يقطنون بالقرب منها يتعمدون مضايقتها تعبيراً عن استيائهم من تواجد أصدقائها العرب. وشملت الاعتداءات السابقة رش عبارات عنصرية مثل "كاهانا كان على حق" مع رسم نجمة داوود على جدار منزلها وسيارتها.
 
تصعيد تحت جنح الظلام
وفي تطور خطير وثقته الكاميرات مؤخراً، وصل شبان ملثمون في ساعة متأخرة من الليل إلى ساحة منزلها، حيث قاموا بتكسير وسرقة كاميرات المراقبة وإلحاق أضرار بالممتلكات قبل أن يلوذوا بالفرار. وأضافت الضحية: "إنهم يريدون طردي من الشقة التي استأجرتها أو إجباري على التوقف عن إحضار أصدقائي.. في المرة القادمة سيقتحمون المنزل ويقتلونني، ما لم يفعله المسلحون بي في 7 أكتوبر سيفعلونه هم. أنا أعيش في رعب".
 
تحقيقات الشرطة
ورغم تقديمها لعدة شكاوى سابقة أسفرت عن اعتقال مشتبه بهم وإطلاق سراحهم بشروط مقيدة (شملت منعهم من الاقتراب منها أو التواصل معها)، إلا أن الاعتداءات لم تتوقف. وعقب الحادثة الأخيرة، أوقفت شرطة اشكلون أحد المشتبه بهم للتحقيق تحت طائلة التحذير، وأطلقت سراحه مجدداً بشروط مقيدة صارمة، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها لتحديد هوية مشتبه به آخر متورط في حادثة سرقة الكاميرات.

vital_signs قد يهمك ايضا