اغلاق
شعار موقع وازكام

تقرير: التزايد المستمر للسكان العرب في إيلات يحولها إلى "مدينة مختلطة قيد التكوين"

, تم النشر 2026/08/22 22:47
 
يتناول تقرير موسع للصحفي "هيلو غلازر"، نُشر نهاية الأسبوع في صحيفة "هآرتس"، التزايد المستمر للسكان العرب في مدينة إيلات وكيفية تأثير هذا التغيير على طابع المدينة. ووفقاً للمعطيات الواردة في التقرير، يعيش في إيلات اليوم ما يزيد قليلاً عن 3,100 مواطن عربي، يشكلون نحو 6% من سكان المدينة، مقارنة بحوالي 300 مواطن فقط قبل نحو عقدين من الزمن.
 
وتُشير "هآرتس" إلى أنه في حال استمر معدل النمو الحالي، فمن المتوقع خلال ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان أن تتخطى نسبة السكان العرب في إيلات حاجز الـ 10% من إجمالي سكان المدينة، وهي نسبة تقترب من تلك الموجودة حالياً في مدينة حيفا.
 
ويستعرض غلازر قصصاً لعائلات عربية انتقلت للعيش في إيلات قادمة من الجليل، والنقب، والقدس الشرقية؛ بعضها بحثاً عن فرص عمل ومصادر للرزق، وأخرى سعياً وراء جودة الحياة والابتعاد عن الضغوط وحوادث العنف في بلداتها الأصلية. وإلى جانب قصص الاندماج والنجاح، يصف الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات صعوبات تتعلق بالهوية، والتعليم، وغياب الخدمات باللغة العربية، بالإضافة إلى التعرض لمواقف عنصرية.
 
ويتطرق التقرير أيضاً إلى المقابلة التي أجراها قائد شرطة إيلات، الضابط "ألون كلفون"، قبل بضعة أشهر مع الصحيفة المحلية "عيرف عيرف بإيلات"، والتي وصف فيها إيلات بأنها "مدينة مختلطة قيد التكوين". وتوضح "هآرتس" أن هذه التصريحات جاءت في سياق التغييرات التي طرأت على خريطة الجريمة في المدينة.
 
وفي هذا السياق، يُورد التقرير تقديراً لرئيس تحرير صحيفة "عيرف عيرف"، روتم نوعام - الذي يتابع بشكل دائم ملفات الاعتقالات في المدينة - يفيد بأن العرب متورطون في نحو 60% من ملفات العنف في المدينة (وقد ذُكر في التقرير بالخطأ أنها 60% من مجمل بيانات الجريمة في المدينة). ويُشار إلى أن هذا التقدير هو تقييم صحفي يستند إلى المتابعة المستمرة للملفات وليس معطىً رسمياً صادراً عن الشرطة.
 
ويتناول التقرير الكامل الذي أعده هيلو غلازر في "هآرتس" بتوسع قصص العائلات التي انتقلت إلى المدينة، واندماجها في المجتمع المحلي في إيلات، ومسألة جهاز التعليم، والعلاقات بين اليهود والعرب، إلى جانب التداعيات المحتملة لاستمرار هذا التوجه في المستقبل.

vital_signs قد يهمك ايضا