اغلاق
شعار موقع وازكام

حجر أساس مهم لبرنامج "تسوية المسار": مؤتمر أصحاب دعاوى الملكية عُقد هذا المساء في مركز أبو تلول

, تم النشر 2026/08/10 23:32

حجر أساس مهم لبرنامج "تسوية المسار"- "יישור קו": مؤتمر أصحاب دعاوى الملكية عُقد هذا المساء في مركز أبو تلول

 

61% من مساحة البلدة يتواجد حاليًا ضمن دعاوى ملكية التي تعيق تطويرها. تسوية الأراضي قد تتيح إقامة آلاف قطع أرض سكنية جديدة، وقد تدفع  عجلة تطوير الأحياء، والطرقات، والمؤسسات العامة والبنى التحتية.

 

عُقد مساء اليوم مؤتمر أصحاب دعاوى الملكية ضمن برنامج "تسوية المسار- יישור קו" في القاعة الرياضية التابعة لمدرسة أورط الثانوية في أبو تلول، بمشاركة رئيس المجلس الإقليمي واحة الصحراء، سلامة أبو عديسان، والمدير العام لسلطة تطوير وإسكان البدو في النقب، يوفال تورجمان، وإدارة السلطة، والمهنيين  والعشرات من سكان البلدة.

 

يشكّل المؤتمر الحدث الأبرز والأهم في برنامج "تسوية المسار - יישור קו"، مع وصول البرنامج إلى منتصف فترة الدعوة العامة لتقديم المقترحات، ويهدف إلى تمكين أصحاب دعاوى الملكيَّة من الحصول على صورة كاملة حول مسار التسوية، والامتيازات التي تقدمها الدولة، وإمكانية بدء مفاوضات شخصية بهدف الوصول الى اتفاق تسوية.

 

في أبو تلول، تظهر بوضوح أهمية تسوية الأراضي: نحو 61% من مساحة البلدة - أي نحو 11,500 دونم - تقع حاليًا ضمن دعاوى ملكية لم تتم تسويتها بعد. الحديث يدور عن نحو 50 دعوى ملكية تؤثر على مستقبل نحو 5,000 من سكان البلدة. ويعني ذلك أن مساحات واسعة غير متاحة للتطوير، ولا يمكن فيها دفع أحياء جديدة قدمًا، أو تجهيز قِطع أراضٍ سكنية، أو إقامة مؤسسات عامة، أو شق الطرق، أو توسيع البنى التحتية المطلوبة لبلدة آخذة في التطور.

 

وفقًا للتخطيط الذي عُرض في المؤتمر، من المتوقع أن تتيح تسوية الأراضي تخطيط الآلاف من قطع الأرض السكنية الجديدة (في كل مجمع سكني ما يقارب 700 دونم)، إلى جانب توسيع الأحياء القائمة، وإقامة مبانٍ عامة، وتطوير مناطق للتجارة والتشغيل وبنى تحتية متقدمة تتيح استمرار نمو أبو تلول.

 

خلال المؤتمر، عُرض أمام السكان برنامج "تسوية المسار"- "תוכנית יישור קו"، المبنية على التسوية داخل حدود البلدة، والتعويض المالي، والاستمرارية التخطيطية، والتسريع في دفع أعمال التطوير. أصحاب دعاوى الملكية الذين يختارون الانضمام إلى البرنامج ويقدمون طلبًا للتسوية، سيدخلون في مفاوضات مع الدولة والسلطة بهدف التوصل إلى اتفاق تسوية.

 

لعقد المؤتمر داخل أبو تلول أهمية خاصة. كونه للمرة الأولى في البرنامج، وصل ممثلو الدولة والسلطة إلى مركز البلدة لإجراء حوار مباشر مع السكان، والإجابة عن الأسئلة، والتوضيح أن نافذة الفرص التي فُتحت الآن تشكل فرصة حقيقية للتأثير على مستقبل البلدة وعلى جودة حياة الأجيال القادمة.

 

من المتوقع أن تتيح تسوية دعاوى الملكية إقامة أحياء سكنية منظمة تضم غرفًا محصنة، وتطوير مؤسسات تعليمية وصحية، وطرق وبنى تحتية ومساحات عامة، لتمكّن العديد من العائلات من الانتقال من واقع السكن في تجمعات تفتقر إلى بنى تحتية كافية، إلى بيئة سكنية آمنة، ومنظمة ومخططة.

 

المدير العام لسلطة تطوير وإسكان البدو في النقب، يوفال تورجمان:

"وصلنا إلى منتصف الطريق، وهذه بالضبط اللحظة التي يجب فيها اتخاذ القرار. اليوم، لا تزال أكثر من نصف أراضي أبو تلول غير متاحة للتطوير بسبب دعاوى ملكية لم تتم تسويتها بعد. المعنى واضح - أحياء أقل، قطع أراضٍ أقل، طرق أقل وفرص أقل لأطفالنا. الدولة تعرض اليوم مسارًا واضحًا، عادلًا ومجديًا للتسوية. من يختار الانضمام سيدخل في مفاوضات شخصية، وسيكون جزءًا من خطوة يمكن أن تتيح إقامة مئات قطع الأراضي السكنية الجديدة، وتطوير البلدة وضمان مستقبل أفضل، أكثر أمانًا وتنظيمًا لسكان أبو تلول."

 

سلامة أبو عريسان رئيس المجلس الإقليمي واحة الصحراء قال خلال المؤتمر: "أنا هنا بصفتي أحد السكان. منذ اليوم الأول، قلتُ إنه يجب إيجاد حلٍّ للسكان. إذا تم الإعتراف بالبلدة ويقام بالتخطيط، وإذا كان هناك سكان مهتمون، فهذا يعني أن هناك جدية في الأمر. كل ما يتعلق في الأرض حساس بالنسبة لي. مثل  البلدة في الجهة الثانية، والذي لديه حلٌّ ويؤثر على قدوم السكان إلى هنا. هناك جماعات تؤثر على الناس لكي لا يأتوا. أريد حلًّا لسكان منطقتي. الوضع هنا صعب للغاية. فلنغتنم الفرصة لوجود أشخاص مهتمين بالمضي قدمًا في التوصل إلى اتفاق."

 

مرفقة صور- تصوير سلطة تطوير وإسكان البدو في النقب

vital_signs قد يهمك ايضا