اغلاق
شعار موقع وازكام

بعد فشل الوفاق اللجنة القطرية تدخل على خط الثلاثية...غنايم يطلق مبادرة

, تم النشر 2026/08/09 19:51

بيان صادر عن اللجنة القطرية 

مبادرة لتوحيد الصفوف وإعادة بناء القائمة المشتركة

في ظل المرحلة الحساسة والمصيرية التي يمر بها مجتمعنا العربي، وبعد أن لم تُفضِ مساعي لجنة الوفاق الثلاثية، رغم الجهود التي بذلتها، إلى تحقيق التوافق المنشود بين الأحزاب والقوى السياسية من أجل خوض الانتخابات ضمن قائمة عربية مشتركة وموحدة، فإننا نرى أن مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية تفرض علينا مواصلة المحاولة وعدم الاستسلام لحالة الانقسام.

وانطلاقًا من ذلك، أعلن، أنا مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، باسمي وباسم زملائي رؤساء السلطات المحلية العربية، استعدادنا لتبنّي مبادرة جديدة والعمل الجاد من أجل توحيد الصفوف، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية، وإعادة العمل على تشكيل قائمة مشتركة موحدة تمثل أوسع شريحة ممكنة من جماهيرنا العربية.

وتأتي هذه المبادرة بالتعاون والتنسيق مع اللجنة السباعية للرؤساء، وبمشاركة ودعم رؤساء السلطات المحلية العربية، إيمانًا منا بأن حجم التحديات التي تواجه مجتمعنا اليوم أكبر من أي خلاف سياسي أو حزبي.

إن مجتمعنا العربي يواجه واقعًا بالغ الصعوبة: استفحال ظاهرة العنف والجريمة، شحّ الميزانيات وتقليصها، الأزمات التي تعاني منها السلطات المحلية العربية، النقص في الأراضي ومسطحات البناء والتخطيط، قضايا التربية والتعليم، البطالة والفقر، أزمة السكن، هدم البيوت، ضعف البنى التحتية، وتراجع الخدمات والفرص الاقتصادية، إلى جانب التحديات الاجتماعية والسياسية المتزايدة.

أمام هذا الواقع، لم يعد التشرذم والانقسام ترفًا يمكن لمجتمعنا تحمّله. المرحلة تتطلب تغليب المصلحة العامة على المصالح الحزبية والشخصية، والجلوس حول طاولة واحدة بروح من المسؤولية والاحترام المتبادل، والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمعنا بدلًا من نقاط الخلاف التي تفرقنا.

ومن هنا، فإنني أضع، باسم اللجنة القطرية ورؤساء السلطات المحلية العربية، كل إمكانياتنا وجهودنا في خدمة هذا الهدف، وأعلن استعدادنا للقاء جميع الأحزاب والقوى السياسية دون استثناء، والعمل كجسر للتقريب بينها، وصولًا إلى تفاهمات حقيقية تعيد الأمل لجماهيرنا بإمكانية بناء إطار سياسي عربي واسع وموحد.

هذه المبادرة هي دعوة صادقة ومسؤولة للجميع للعودة إلى طاولة الحوار، ووضع مصلحة مجتمعنا العربي ومستقبل أبنائنا وبناتنا فوق كل اعتبار. يدنا ممدودة للجميع، ومسؤوليتنا مشتركة، والوقت يستوجب منا التحرك.

 

وحدة مجتمعنا وقوته السياسية ليست شعارًا، بل ضرورة لمواجهة التحديات وحماية حقوقنا ومستقبل أجيالنا.

 

vital_signs قد يهمك ايضا