اغلاق
شعار موقع وازكام

حجم الضربات سيحدد مستوى التصعيد.. إسرائيل تترقب بحذر

, تم النشر 2026/08/01 23:42

 قالت مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية وأميركية إن واشنطن اتخذت على ما يبدو قرارًا بتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، إلا أن إسرائيل لن تشارك، وفق التقديرات الحالية، في المرحلة الأولى من أي هجوم أميركي ما لم تتعرض لهجوم مباشر.

وبحسب المصادر، فإن السؤال المطروح لم يعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنفذ ضربات جديدة ضد إيران، وإنما موعد تنفيذها وحجمها، مشيرة إلى أن إسرائيل ليست جزءًا من خطة الضربات الأميركية الأولية.

وأضافت أن إسرائيل تواصل تقديم الدعم للولايات المتحدة في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، والأنظمة الدفاعية، والإسناد اللوجستي، إلى جانب استمرار التنسيق الوثيق بين القيادتين العسكرية والسياسية في البلدين، وإجراء اتصالات متواصلة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وترى التقديرات أن حجم الضربات الأميركية سيكون العامل الحاسم في تحديد مسار التصعيد، وما إذا كانت المنطقة ستتجه إلى مواجهة واسعة، أم إلى جولة محدودة من الضربات المتبادلة.

وتتوقع التقديرات الإسرائيلية والأميركية أن يشمل أي رد إيراني محتمل استهداف قواعد أميركية في المنطقة ودول الخليج، وربما الأردن، إلى جانب احتمال استهداف إسرائيل مجددًا، الأمر الذي دفع هذه الدول إلى رفع مستوى التنسيق الأمني والاستخباراتي وتعزيز إجراءات الرصد والدفاع.

وأشارت المصادر إلى أن بريطانيا وفرنسا تشاركان أيضًا في الجهود الدفاعية عبر قواتهما المنتشرة في دول الخليج والأردن، فيما تتبنى السعودية موقفًا أكثر تشددًا تجاه إيران، خاصة بعد هجمات الحوثيين على ناقلات نفط سعودية قرب مضيق باب المندب.

ورجحت المصادر أن تشمل الأهداف المحتملة لأي هجوم أميركي منشآت الطاقة الإيرانية، بما في ذلك مصافي النفط وآبار النفط ومنشآت الغاز، معتبرة أن استهداف هذه المواقع قد يوجه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، نظرًا لاعتماد طهران على عائدات النفط والغاز.

وفي المقابل، هددت إيران في وقت سابق باستهداف منشآت الطاقة إذا تعرضت لهجمات واسعة، إلا أن المصادر الإسرائيلية ترى أن مثل هذا التصعيد قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الإيراني أيضًا.

وأكدت المصادر أن إسرائيل رفعت مستوى التأهب الدفاعي والهجومي، لكنها لا تزال تعتقد أن إيران تفضل في هذه المرحلة عدم فتح مواجهة مباشرة معها، وأنها قد تلجأ إلى استخدام حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم حزب الله، لتنفيذ أي رد محتمل.

وأضافت أن هذا التقدير يستند أيضًا إلى تراجع القدرات الصاروخية الإيرانية بعد المواجهات الأخيرة، وإدراك طهران لقدرات سلاح الجو الإسرائيلي وأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مع ذلك، لا تستبعد إسرائيل احتمال تنفيذ إيران هجومًا مباشرًا إذا اتخذت القيادة الإيرانية قرارًا بذلك.

vital_signs قد يهمك ايضا