اغلاق
شعار موقع وازكام

عباس "رويس" عالدبكة... ويشاركه بينيت، لبيد، وليبرمان!هل نحن عشية انقلاب؟؟(فيديو)

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/07/24 9:07

عباس "رويس" عالدبكة... ويشاركه بينيت، لبيد، وليبرمان!هل نحن عشية انقلاب؟؟

 

يزيد دهامشة--- في المشهد السياسي الإسرائيلي المُعقّد، لم تعد المحرمات سائدة كما كانت في السابق. تشهد الخارطة السياسية تحولات غير مسبوقة تضع جميع الأطراف أمام معادلات جديدة لم تكن تتخيلها قبل سنوات قليلة. وفي قلب هذه التحولات، يقف الدكتور منصور عباس والقائمة العربية الموحدة في المركز، وكأنهم يقودون "دبكة" سياسية انضم إلى حقتها أطراف من أقصى اليمين إلى المركز واليسار.

1. الدبكة السياسية وكسر التابوهات

عندما يجتمع منصور عباس مع نفتالي بينيت، يائير لبيد، وأفيغدور ليبرمان في مساحة تفاهمات سياسية واحدة، فإننا لا نتحدث فقط عن تكتيك انتخابي عابر، بل عن تغيير في قواعد اللعبة الإسرائيلية.

 من الحرمة إلى الضرورة: التحالفات التي كانت تُعتبر خطاً أحمر في الأدبيات الصهيونية التقليدية أصبحت اليوم خياراً مطروحاً على طاولة المناورة للحصول على الأغلبية.

 البراغماتية العربية:** أثبتت القائمة الموحدة أن التحول من موضع "المُقاطع" إلى "المؤثر" فرض واقعاً جديداً يجعل الأصوات العربية رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه بسهولة.

 2. حملة تحريض غير مسبوقة: خوف من الشراكة أم خشية من التغيير؟

تزامن هذا التطور مع موجات تحريض مكثفة وغير مسبوقة تتناول إمكانية الشراكة بين الأحزاب الصهيونية والقائمة الموحدة.

> "تُصوَّر هذه الشراكة في كثير من الخطابات الإعلامية والسياسية على أنها تهديد للهوية المؤسسة للدولة، بينما يراها آخرون مدخلاً واقعياً لكسر حالة الانسداد السياسي المتكرر."

وتستهدف هذه الحملات تخويف الشارع الإسرائيلي من الاستعانة بالأحزاب العربية لتشكيل حكومة، مما يعكس عمق الأزمة والاستقطاب الداخلي.

 3. الصراع على الريادة: النخبة الإشكنازية والشرقيون

على جانب آخر، تطفو على السطح التوازنات الاجتماعية والطائفية التاريخية داخل المجتمع اليهودي:

 الهيمنة التاريخية:** طالما كانت النخبة الإشكنازية تعتبر نفسها القائد التاريخي للمؤسسات السياسية والعسكرية.

 صعود الشرقية واليمين: شكّل معسكر بنيامين نتنياهو حاضنة رئيسية للمجتمع الشرقي والشرائح المحافظة التي شعرت بالإهمال لعقود.

 السؤال الأبرز: هل يمكن للشارع الإشكنازي والنخب التقليدية تقديم تنازلات تتعلق بالريادة والنفوذ لصالح القوى الشرقية أو التحالفات العابرة للمجتمعات، شريطة إنهاء era نتنياهو؟ أم أن الشرخ الاجتماعي أعمق من مجرد تغيير رئيس حكومة؟

4. هل بدأ الشارع الإسرائيلي بالاستيقاظ؟

مع استمرار الأزمات السياسية والافتقار إلى الاستقرار الدائم، يُطرح التساؤل حول مدى استجابة الشارع الإسرائيلي لهذه التحولات:

 1. **إرهاق الشارع:** حالة الإرهاق السياسي جراء الجولات الانتخابية المتتالية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية دفعت قطاعات مختلفة لإعادة التفكير في المسلّمات.

 2. **نهوض العقول النائمة:** تتزايد الأصوات الداعية إلى براغماتية سياسية تضع الاستقرار السياسي والمدني فوق الأيديولوجيات الصلبة.

 3. **واقع جديد:** الاستيقاظ الحقيقي لا يعني بالضرورة تغير المفاهيم الأيديولوجية بالكامل، بل إدراك أن أدوات السياسة القديمة لم تعد صالحة لإدارة دولة متعددة الثقافات والأطياف.

> **خلاصة:** إن المشهد الحالي، برغم ما يكتنفه من تحريض واستقطاب حاد، يشير إلى أن السياسة الإسرائيلية تدور في حلقات جديدة. وسواء استمرت هذه "الدبكة" السياسية أو تفككت، فإن المؤكد أن قواعد اللعبة القديمة قد تغيرت إلى الأبد.

 

vital_signs قد يهمك ايضا